راجع مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة برنامجاً محدثاً لشهادة المنقذين خلال جلسة مخصصة عقدت هذا الأسبوع، بحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات. وركزت المراجعة على مواءمة متطلبات التدريب مع أفضل الممارسات الدولية مع تلبية الاحتياجات المحلية المتعلقة بسلامة المياه في المنشآت العامة. وفحص مسؤولو المجلس التغييرات في المناهج ومعايير التقييم وإجراءات التجديد ضمن عملية التقييم.
وذكر تقرير لوكالة أنباء الإمارات أن البرنامج المحدث يتضمن وحدات معززة في الإسعافات الأولية ومحاكاة عمليات الإنقاذ العملية لإعداد المرشحين بشكل أفضل لمواجهة السيناريوهات الواقعية. ويجب على المشاركين استيفاء الشروط الأساسية بما في ذلك جواز سفر ساري وبطاقة الهوية الإماراتية واجتياز التقييم، مع توفير آليات لتجديد الشهادات المنتهية. ويشكل إطار مخططات المطابقة الذي يعتمده المجلس للعاملين في مجال السلامة الأساس التنظيمي لهذه الشهادات في أبوظبي.
ولاحظ مقدمو برامج التدريب في القطاع أن الدورات المعتمدة من المجلس تبقى سارية لمدة عامين، وتُجرى غالباً بالتوازي مع شهادات المركز الدولي للاعتماد في الإمارات (EIAC) لتكون صالحة على مستوى الدولة. وتفيد بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية بأن عدد المقيمين في أبوظبي يتجاوز مليوني نسمة، ويعتمد كثيرون منهم على مرافق السباحة العامة الخاضعة للتنظيم حيث يفرض القانون وجود منقذين مرخصين. وتكفل هذه المراجعة التزام جميع المشغلين بتوظيف كوادر مرخصة للوفاء بهذه المتطلبات.
وخلص تقييم المجلس إلى أن البرنامج المعدل يعزز المواصفات الفنية والسلامة للمنقذين في حمامات السباحة والشواطئ ومدن الألعاب المائية. وأبلغت مراكز التدريب التي تقدم الدورات المعتمدة من المجلس عن ارتفاع الطلب بعد تشديد الإجراءات التنظيمية السابقة على العمليات غير المرخصة. وشدد المسؤولون على ضرورة التطبيق المتسق للمعايير لضمان جودة الخدمة.
وتشير الأبحاث الصادرة عن الهيئات الإقليمية المعنية بالسلامة إلى ارتباط وجود المنقذين المعتمدين بانخفاض معدلات الحوادث في المنشآت المائية العامة. ويستمر المجلس في التنسيق مع جهات التدريب لتوسيع القدرات في مجالات متخصصة مثل إنقاذ الشواطئ والاستجابة لحالات الطوارئ. وتأتي هذه المراجعة ضمن جهود متواصلة لتحديث برامج اعتماد الكوادر في الوظائف الحيوية المتعلقة بالسلامة.


