أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن دائرة الصحة – أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة أنشآ منصة للسجلات الطبية تضم حالياً 12 سجلاً للأمراض. وركزت المنصة في البداية على مرض السكري والسرطان قبل أن تتوسع لتشمل حالات مزمنة إ tamb وإجراءات إضافية، ويتيح إنجازها تتبعاً أشمل للاتجاهات الصحية بين سكان الإمارة.
وبحسب المعايير التي أصدرتها دائرة الصحة – أبوظبي، تتطلب سجلات الأمراض مجموعات بيانات دنيا محددة من جميع مقدمي الرعاية الصحية للحالات بما في ذلك السكري. وتغطي البيانات مؤشرات رئيسية لكل سجل لضمان التوحيد والاستفادة منها في تحليلات الصحة العامة، ويندرج النظام ضمن إطار أبوظبي الأوسع لتبادل المعلومات الصحية.
ووقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في أكتوبر 2024 مذكرة تفاهم مع دائرة الصحة – أبوظبي تهدف إلى دمج سجلات الأمراض الوطنية عبر الإمارات، بحسب ما أعلنته الوزارة. وتركز المذكرة على تبادل البيانات الصحية وتأمينها لإنتاج إحصاءات اتحادية موحدة، مستفيدة من المنصة المتقدمة في أبوظبي لخدمة الدولة بأكملها.
ويقوم مركز أبوظبي للصحة العامة بوظائف الصحة العامة الأساسية مثل المراقبة وسجلات الأمراض، وفق فصل نشرته دار Springer Nature. وقد أطلق المركز هذه السجلات تدريجياً لتشمل برامج الفحص والكشف المبكر للبالغين والأطفال، وأدرجت الجهود الأخيرة الأمراض النادرة بعد تفعيل مركز تميز متخصص في يوليو 2026.
وساهمت شركة M42 في هذه الجهود بتسلسل 802000 جينوم بينها 702000 من مواطني الإمارات، بحسب ما أعلنته الشركة. ويدعم هذا المجموع الجيني سجلات الأمراض من خلال توفير رؤى سكانية لأغراض البحث واستراتيجيات الوقاية. كما اختيرت منصة «ملفي» التابعة للشركة موقعاً مرجعياً عالمياً من SNOMED International لدورها في توحيد معايير البيانات الصحية.
وأكدت دائرة الصحة – أبوظبي أن المنشآت الصحية في الإمارة ملزمة بالربط بالمنصة وتقديم البيانات وفق المعايير المحددة. وتشمل السجلات حالات متنوعة تتجاوز السكري والسرطان الأوليين ليصل عددها إلى 12 سجلاً. ويساعد جمع هذه البيانات في تحديد معدلات الانتشار وتوجيه تخصيص الموارد للخدمات الصحية.


