قدمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي معرض «Rooted Movements» كمعرض خاص ضمن النسخة الافتتاحية لفعالية نوماد هامبتونز التي أقيمت في الفترة من 25 إلى 28 يونيو 2026. جمع العرض أعمال الفنانات الإماراتيات أفرا الظاهري وزهور الصايغ وعزة القبيسي داخل أراضي مركز ووترميل. ووفقاً للدائرة استكشف المعرض قوة الروابط عبر الزمن والمكان من خلال الممارسة الفنية المعاصرة. وشكل هذا العرض جزءاً من برمجة أوسع دمجت بين التصميم والفن والهندسة المعمارية في صيغة معرض غير تقليدية.
ذكرت مجلة كانفاس أن الحدث يمثل النسخة الأولى لنوماد في الولايات المتحدة، وقد أقيم في المقر الرئيسي لمركز ووترميل وفي الأراضي المحيطة به. اجتذب التجمع مشاركين دوليين مع تركيز قوي على التبادل الثقافي لا سيما مع العالم العربي. وشارك مشروع إيريس الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له إلى جانب باقي العارضين في نسخة الهامبتونز التي جاءت بعد نسخ سابقة أقيمت في كابري وسانت موريتز وموناكو والبندقية وأبوظبي نفسها. ووضع المنظمون هذا المعرض كبديل عن الفعاليات الفنية التقليدية من خلال التركيز على اللقاءات الهادفة في مواقع مميزة.
تأسست نوماد على يد نيكولاس بيلافانس-لوكومبت لتكون منصة تجمع بين الفن المعاصر والحديث إلى جانب المجوهرات والهندسة المعمارية وفق ما أوردته كانفاس. وتابعت نسخة الهامبتونز هذا النهج باختيار موقع غني بالتاريخ الفني الأمريكي لاستضافة حوار مع العالم العربي. وأشارت مقالة في كانفاس إلى أن هذا الاختيار يتماشى مع التزام نوماد بتقديم تجارب مرتبطة بالمكان تستلهم طابع كل بيئة مضيفة. وهكذا مد برنامج 2026 النموذج إلى آفاق عالمية أرحب مع الحفاظ على تركيزه على البرمجة عبر الثقافات.
تحتفظ منطقة الهامبتونز بإرث فني غني إذ كانت تضم استوديوهات شغلها سابقاً جاكسون بولوك ولي كراسنر وويليم دي كونينغ الذين تأثرت أعمالهم بالمناظر الطبيعية والعمارة المحلية كما أفادت كانفاس. وقدم هذا الخلفية سياقاً مناسباً لعرض «Rooted Movements» الذي تناول مواضيع التراث والهوية في السياق الإماراتي. وسعت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إلى مثل هذه المشاركات الدولية لتعزيز الممارسة الفنية المعاصرة في الإمارات. لذا ساهم المعرض في الجهود المستمرة التي تربط المبدعين الإماراتيين بجمهور خارجي.
وشمل المشاركون الإضافيون في نوماد هامبتونز 2026 معرض ليلى هيلر الذي يتخذ من دبي ونيويورك مقراً له و«لي لاب» المقيم في القاهرة واستوديو التصميم القابل للجمع «GLIF» في إسطنبول وفق وثائق الحدث التي نشرتها كانفاس. انضم هؤلاء العارضون إلى شراكة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في إطار يبرز الأصوات المعروفة والناشئة على حد سواء. واعتبرت الدائرة مشاركتها جزءاً من مبادرات أوسع تهدف إلى عرض الإنتاج الثقافي للإمارات على المسرح العالمي. وقد أصبحت مثل هذه التعاونات سمة دورية في روزنامة الدائرة السنوية للانخراطات الدولية.


