أفادت وكالة أنباء الإمارات بدخول خمس قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة بنجاح، وهي تحمل 938 طناً من المساعدات الإنسانية. وتمت هذه العملية ضمن «عملية الفارس الشهم 3» التي تشكل الركيزة الأساسية لجهود الإغاثة الإماراتية في القطاع.
ونقلت القوافل كميات متنوعة من المواد الأساسية للسكان المدنيين الذين يعانون ظروفاً إنسانية صعبة. وقد نسقت الجهات المعنية مع السلطات المصرية لتسهيل عبور القوافل عبر معبر رفح، فيما تولى الهلال الأحمر الإماراتي عمليات التحضير واللوجستيات. ويأتي هذا الدفع ضمن سلسلة المهام الإغاثية المتواصلة خلال الأشهر الماضية.
وتشير التقارير الإقليمية إلى أن الإمارات حافظت على تدفق منتظم للمساعدات منذ تصعيد التوترات في أكتوبر 2023. وقد أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) العديد من الأخبار المماثلة عن قوافل مختلفة الحمولات خلال تلك الفترة، وكان الاستمرار في هذه التسليمات سمة بارزة في الاستجابة الإماراتية.
وقامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية بتنسيق المبادرة على نطاق أوسع، بالشراكة مع منظمات دولية متعددة لتعظيم أثر المساعدات. وسبق أن أعلنت عن إرسال طائرات و سفن وشاحنات محملة بمواد الإغاثة في مناسبات سابقة.
وقد وثقت العديد من الوكالات الدولية الظروف الإنسانية في غزة على أنها تستدعي تدخلاً عاجلاً ومستمراً. ويساهم تدفق هذه المواد في تلبية الاحتياجات الفورية من المأوى والتغذية والرعاية الصحية. ومن المتوقع أن تستفيد أحدث شحنة آلاف العائلات وفقاً لآليات التوزيع المعتمدة.
وبالتوازي مع القوافل البرية، اعتمدت الإمارات على الجسور الجوية والممرات البحرية لإيصال المساعدات. وقد سمحت هذه الاستراتيجية المتنوعة بنقل كميات أكبر على مدار الوقت. وتُعد المساهمة الإماراتية الإجمالية من أبرز المساهمات في منطقة الخليج بحسب إحصاءات التبرعات المسجلة.


