أفادت دائرة الشؤون الإسلامية والأعمال الخيرية في دبي بأن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تلقت 12 ألف مشاركة من 120 دولة، وهو رقم يعكس الاهتمام المتزايد بالمسابقة على مستوى العالم. وأوضح أحمد درويش المهيري، المدير العام للدائرة، أن الدورة الـ28 تجري تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقد أدت الرؤية الجديدة التي تحمل عنوان «البحث عن أجمل تلاوة للقرآن» إلى تغييرات شملت زيادة قيمة الجوائز وتوسيع نطاق الأهلية.
وجرت عملية التسجيل للجائزة من 21 مايو إلى 20 يوليو، بحسب ما أعلنته الدائرة، وبدأت بعدها التقييمات الأولية فورًا على أن تنتهي بنهاية يوليو. وسيخضع المتأهلون لتقييمات عبر مكالمات الفيديو من الأول إلى 30 سبتمبر، قبل إقامة النهائيات في الأسبوع الثاني من رمضان. ويضع الجدول الزمني الذي نشرته الدائرة الدورة الكاملة ضمن إطار زمني مضغوط يهدف إلى اختيار أفضل القراء بكفاءة.
وتتجاوز الجوائز الإجمالية لهذه الدورة 12 مليون درهم، بحسب إعلان الدائرة، بما في ذلك مليون دولار لكل من الفائزين الأول في فئتي الذكور والإناث ضمن الفئات الرئيسية. وتضم المسابقة مسارات منفصلة للمشاركين فوق سن 16 عامًا ومن هم في سن 16 عامًا فأقل، إلى جانب جائزة الشخصية القرآنية العالمية. وأشار إبراهيم جاسم المنصوري، المدير بالإنابة في الدائرة، إلى أن الترشيحات المباشرة من المؤسسات المعتمدة في كل دولة ساعدت في توسيع فرص المشاركة.
وللجائزة سجل يمتد لـ28 عامًا كواحدة من أكبر وأبرز الفعاليات المخصصة لحفظة القرآن الكريم، كما أشارت الدائرة في استعراضها للدورات السابقة. وقد شملت المشاركة هذا العام جميع القارات مع حضور قوي من الدول التي اعتادت على إرسال أعداد كبيرة. وربط المسؤولون الرقم القياسي لعدد المشاركات بإدراج فئة الإناث وزيادة قيم الجوائز المقدمة.
وأكدت تفاصيل إضافية من الدائرة أن عملية التقييم تعطي الأولوية للحفظ الكامل وأحكام التجويد وجودة الصوت ومعايير الأداء لدى جميع المشاركات. وقد أتى الفائزون في السنوات السابقة من خلفيات متنوعة، مما أرسى سابقة يبدو أنها شجعت على تقديم طلبات أكثر في الدورة الحالية. وتواصل هذه المسابقات السنوية ترسيخ مكانة دبي كمركز دولي للتميز القرآني.


