أعلنت غرفة دبي الدولية في بيان لها افتتاح مكتبها التمثيلي في لواندا، في خطوة تمثل توسعاً لحضورها عبر أفريقيا. وأوضح البيان أن المكتب سيقدم خدمات الاستخبارات السوقية ومطابقة الأعمال والدعم المحلي للشركات الإماراتية التي تستكشف الفرص في أنغولا، فيما يساعد الشركات الأنغولية الراغبة في الاستفادة من دبي كبوابة. وتظهر بيانات غرف دبي أن الغرفة أطلقت 16 مكتباً دولياً جديداً في عام 2023 فقط، مما رفع شبكتها العالمية إلى 31 مدينة قبل هذه الإضافة. ويشكل موقع لواندا جزءاً من الجهود المستمرة للاستفادة من العلاقات الاقتصادية الثنائية المتنامية.
وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين أنغولا والإمارات 2.1 مليار دولار في عام 2024، بحسب تقرير لموقع «ريو تايمز أونلاين»، حيث شكلت الماس واللوجستيات المحركين الرئيسيين. وتوقع التقييم نفسه نمواً محتملاً إلى 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2033 تحت مظلة اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين الجانبين. ويضع بيانات بنك لويدز تريد الإمارات ضمن أبرز خمسة شركاء استيراد لأنغولا، حيث تساهم بنسبة 6.5 في المئة من إجمالي الواردات في السنوات الأخيرة. وتؤكد هذه الأرقام على أهمية تعزيز التمثيل الميداني في هذه الدولة الأفريقية الجنوبية.
ويتوافق إعلان الغرفة عن مكتبها التمثيلي الجديد في لواندا مع مبادرة «دبي جلوبال» التي أطلقت قبل عدة سنوات. وتظهر قائمة مكاتبها الدولية وجود منصات مشابهة في جوهانسبرغ وكيب تاون وغيرها من المراكز الأفريقية التي ساهمت في دعم بعثات تجارية وتدفقات استثمارية. وتهدف المبادرة إلى وضع أعمال دبي في موقع إيجابي ضمن الأسواق الناشئة، وفقاً لبيانات غرف دبي. ويضيف هذا الافتتاح الأخير إلى تغطية الشبكة في منطقة غنية بالموارد الطبيعية واحتياجات البنية التحتية.
وتظهر إحصاءات «أونكتاد» أن الاقتصادات الأفريقية النامية وجهت 51 مليار دولار من الصادرات نحو الإمارات في عام 2025، مما يعكس تعزيز أنماط التجارة بين دول الجنوب. وسيركز المكتب الجديد في لواندا على قطاعات تشمل الطاقة والخدمات واللوجستيات والزراعة، حيث توسعت فرص التعاون فيها. وتضع أرقام التجارة الثنائية لمنظمة «أو إي سي» إجمالي صادرات أنغولا عند 42.6 مليار دولار في 2024، مع بروز دور الإمارات في عدة فئات. ويبرز هذا السياق الدور المحتمل للمكتب في تسهيل تبادلات متنوعة تتجاوز السلع التقليدية.
افتتحت غرفة دبي الدولية مكتباً تمثيلياً جديداً في لواندا، فيما أكد مسؤولون من الجانبين على الفوائد الاقتصادية المتبادلة خلال مرحلة الافتتاح. وقد أكدت الغرفة أن مكاتبها التمثيلية سهلت العديد من الشراكات منذ افتتاح أول المواقع الأفريقية في 2023. وتشير بيانات منفصلة من الغرفة إلى أن شبكتها العالمية تتجاوز الآن 30 مكتباً عقب الافتتاحات الأخيرة في آسيا وأوروبا. ويدعم هذا الانتشار المستمر مكانة دبي كمركز يربط بين الاقتصادات الإقليمية المتنوعة.


