يمنح البرنامج الجديد الموظفين إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الخصومات والخدمات من خلال بطاقة التوفير «فزعة»، وفق التفاصيل الصادرة بشكل مشترك عن راكز وفزعة. وتستهدف هذه الشراكة القوى العاملة لدى الشركات العاملة داخل المنطقة الاقتصادية، وقد أوضحت الجهتان تفاصيل الشراكة في بيان وزع يوم الثلاثاء.
وتتضمن عضوية فزعة تخفيضات كبيرة في قطاعات الضيافة والبيع بالتجزئة والرعاية الصحية والترفيه داخل الإمارة وخارجها. وتصل نسب الخصومات إلى 20 بالمئة على الإقامة في فنادق رائدة مثل والدورف أستوريا رأس الخيمة، بحسب بيانات منصة فزعة. كما تشمل التوفيرات الإضافية خدمات المطاعم والترفيه ومختلف الخدمات المتعلقة بنمط الحياة، وفق القوائم الرسمية للبرنامج. ويسمح التعاون مع راكز بالتسجيل السلس للموظفين المؤهلين وأسرهم.
وشهدت مبادرة فزعة تركيزاً متجدداً في 2026 مع إطلاق برنامج عام الأسرة الذي يوفر عضوية مجانية للعائلات المقيمة، بحسب تأكيدات الجهات الحكومية المعنية بالاتصال في الإمارات. ويوسع هذا التعاون الأخير مع راكز نطاق هذه المزايا ليشمل القطاع الشركاتي، مستفيداً من الدور الراسخ للبطاقة في تعزيز الرفاهية المالية. ووصف المسؤولون المشاركون في الإطلاق هذه المزايا بأنها حصرية للكيانات المسجلة لدى راكز لضمان الدعم الموجه.
وتشير بيانات راكز إلى أن عدد الشركات المسجلة يبلغ الآلاف وتنتمي إلى أكثر من 100 دولة، مما يدعم فرص توظيف كبيرة في رأس الخيمة. وركزت الهيئة دائماً على إيجاد بيئة تدعم نمو الأعمال ورفاهية الموظفين، كما أظهرت تقارير سابقة صادرة عنها. وتمثل الشراكة مع فزعة أحدث الإجراءات التي تركز على الموظفين والتي أطلقتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
وبموجب الاتفاق يتعين على الموظفين استيفاء شروط أهلية محددة ترتبط بوظيفتهم لدى شركة مرخصة من راكز، كما جاء في البيان. وبعد الحصول على الموافقة يحصل المشاركون على وصول فوري إلى كامل عروض البطاقة دون تكاليف اشتراك إضافية في معظم الحالات. ويساهم هذا الهيكل في خفض نفقات المعيشة للعاملين مع تشجيع الشركات على الاحتفاظ بتسجيلها في المنطقة للاستفادة من هذه المزايا.
وقد أثبتت برامج المنافع المماثلة نجاحها في تعزيز استقرار القوى العاملة عبر المناطق الحرة في الإمارات، وفق تحليلات صادرة عن جهات اقتصادية إقليمية. ومن المتوقع أن تعزز شراكة راكز وفزعة القدرة التنافسية للإمارة في جذب الاستثمارات الأجنبية والكفاءات المهنية. وتواصل رأس الخيمة تطوير مثل هذه المبادرات ضمن رؤيتها طويلة الأمد لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.


