اجتمعت غرف دبي مع اتحاد شنغهاي للصناعة والتجارة لبحث مجالات التعاون المحتمل تعزيزها. وركز اللقاء على تقوية تدفقات التجارة والاستثمار بين القوتين الاقتصاديتين. وسلطت المناقشات الضوء على فرص في قطاعات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وإدارة سلاسل التوريد، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. كما استعرض مسؤولو غرف دبي السياسات الداعمة للأعمال في الإمارة ومزايا بنيتها التحتية.
وراجع الجانبان الشراكات القائمة وبحثا آليات دعم المشاريع المشتركة. وعبر ممثل عن اتحاد شنغهاي عن اهتمامه الكبير بدور دبي كمركز تجاري عالمي. وأوضحت غرف دبي أن هذه المحادثات ستفتح الطريق أمام المزيد من الشركات الصينية لإقامة حضور لها في الإمارات. كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه الأعمال في الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة.
وذكرت وام أن اللقاء يأتي ضمن جهود متواصلة لتعزيز العلاقات عقب الزيارات رفيعة المستوى بين الإمارات والصين. وقد شهدت التجارة بين البلدين نمواً مطرداً خلال العقد الماضي. وتظهر بيانات وزارة الاقتصاد أن التجارة غير النفطية بلغت مستويات قياسية في 2025، ما يبرز أهمية مثل هذه اللقاءات بين الأوساط التجارية.
وتبادل الممثلون الآراء حول تسهيل الوصول إلى الأسواق للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الجانبين. وشارك اتحاد شنغهاي رؤاه بشأن خطط التنمية الصناعية الصينية، فيما قدمت غرف دبي شرحاً لبرامج الدعم التي تقدمها للشركات الدولية. ويتوقع أن تثمر هذه التبادلات عن نتائج ملموسة خلال الأشهر المقبلة.
وأفادت تقارير اقتصادية حديثة بأن الإمارات تمثل بوابة رئيسية للاستثمارات الصينية باتجاه أفريقيا وأوروبا. وقد أبرز صندوق النقد الدولي متانة الروابط الاقتصادية بين دول الخليج والاقتصادات الآسيوية. وسبق لغرف دبي أن وقعت عدة اتفاقيات مع جهات صينية لتعزيز التجارة.
وشملت المباحثات خططاً للوفود المستقبلية المحتملة والمشاركة في المعارض. واتفق الطرفان على الحفاظ على قنوات اتصال دائمة. وتشير إحصاءات غرف دبي إلى تزايد اهتمام الشركات الصينية بمناطق الإمارة الحرة. ويعزز هذا اللقاء مكانة دبي في الاقتصاد العالمي.


