تركزت المناقشات بين غرف دبي واتحاد شنغهاي للصناعة والتجارة على تعزيز الروابط الاقتصادية وزيادة تدفقات الاستثمار المتبادلة بين مجتمعي الأعمال في الجانبين. وراجع المسؤولون الفرص في القطاعات التي تتمتع بإمكانيات عالية للمنفعة المتبادلة، مع إيلاء اهتمام خاص للتقدم في الاقتصاد الرقمي. ويعكس الاجتماع الجهود المستمرة للاستفادة من الشراكة الديناميكية القائمة التي تواصل جذب أعداد متزايدة من الشركات الصينية إلى دبي.
ترأس الوفد معالي محمد علي راشد لوتاه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لغرف دبي، وعرض مدى الروابط القائمة. وقال لوتاه: «تتمتع دبي والصين بشر اكة اقتصادية ديناميكية تتيح مجالاً كبيراً لتوسيع روابط التجارة والاستثمار وتعميق التعاون ودفع النمو المتبادل. نحن ملتزمون بتعزيز التعاون بين مجتمعات الأعمال في كلا السوقين، ودعم تدفقات الاستثمار ثنائية الاتجاه، واستكشاف فرص جديدة عبر القطاعات ذات الأولوية». وانضم يانغ دونغشنغ، نائب رئيس اتحاد شنغهاي للصناعة والتجارة، إلى المحادثات من الجانب الصيني.
وأبرزت المحادثات الاقتصاد الرقمي كمجال ناضج لتوسيع النشاط المشترك، بما في ذلك المشاريع المحتملة التي تستفيد من خبرات الجانبين. وناقش المشاركون خطوات عملية تساعد الشركات على تجاوز حواجز الدخول والاستفادة من فرص تجارية جديدة. ويدعم هذا التواصل الأهداف الأوسع لترسيخ مكانة دبي كمركز رائد للنمو المدفوع بالتكنولوجيا.
وتظهر بيانات غرف دبي أن الصين تحتل المرتبة السابعة بين الدول المصدرة لتسجيلات الشركات الأجنبية الجديدة لدى الغرفة في عام 2025. وسجلت البيانات انضمام 1583 شركة صينية في ذلك العام، بارتفاع سنوي قدره 7%. ويوضح هذا الارتفاع المطرد جاذبية الإمارة كمنصة إقليمية للشركات الصينية الساعية إلى توسيع حضورها الدولي.
وتحتفظ الغرفة بمكاتب في شنغهاي وشنزن وهونغ كونغ لجمع المعلومات السوقية وتعزيز الفرص الثنائية، وفقاً لنظرة عامة على عملياتها الدولية. وتستهدف هذه المكاتب قطاعات تشمل التكنولوجيا العالية والتصنيع والتمويل والتجارة والسياحة والشؤون البحرية واللوجستيات. ويسهل الوجود المباشر في الصين نوع الحوار الذي جرى خلال اجتماع أبريل في شنغهاي.
وبوصفها المحرك الرئيسي لاقتصاد الإمارة، تعمل غرف دبي على تمكين الشركات المحلية والدولية ومساعدتها على دخول الأسواق الخارجية وحماية مصالحها التجارية. وتتقدم المنظمة في الوقت ذاته بمبادرات التحول الرقمي مع تعزيز مكانة دبي كمركز أعمال عالمي رائد. وتشكل جولة المحادثات الأخيرة مع اتحاد شنغهاي للصناعة والتجارة جزءاً من برنامج أوسع للتواصل مع آسيا.


