أطلقت مجموعة أبوظبي للاستدامة التابعة لهيئة البيئة – أبوظبي دعوة لتقديم الطلبات إلى برنامج جوائزها السنوية العاشر الذي يكرم الريادة في مختلف أبعاد الأداء المستدام. وتستطيع الكيانات العامة والخاصة وغير الربحية العاملة في أي قطاع تقديم إنجازاتها للنظر في واحدة أو أكثر من الست فئات المعتمدة. ويقيّم البرنامج المشاركات وفق معايير تشمل التأثير القابل للقياس والابتكار والتوافق مع الأهداف البيئية الأوسع، حسب التفاصيل الصادرة عن المجموعة. ويغلق باب التقديم في 8 سبتمبر 2026، ثم تقوم لجنة من المتخصصين بتقييم الطلبات قبل موعد حفل الجوائز.
وتشكل الست فئات جوهر الدورة العاشرة، وهي أفضل مبادرة استدامة للمشاريع التحويلية ذات التأثير الكبير، وأفضل تقرير استدامة للتميز في الشفافية والإفصاح عن البيئة والمجتمع والحوكمة. كما تكرم فئة مدير الاستدامة للعام المهنيين الذين يقودون التغيير التنظيمي، بينما تحتفي فئة قائد الاستدامة للعام بالمديرين التنفيذيين الكبار الذين يرسمون الاستراتيجيات طويلة الأمد، على حد ما أعلنته مجموعة أبوظبي للاستدامة. وتحتفل فئة أفضل برنامج تواصل في الاستدامة بالتفاعل الفعال مع أصحاب المصلحة، أما فئة أفضل مبادرة لإدارة الطاقة التي يحكم عليها معهد الطاقة حصرياً فتركز على تحقيق المكاسب في الكفاءة التقنية. وقد حافظت هذه الهيكلية على ثباتها مع تزايد المشاركة على مدار العشر سنوات.
وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي «مع احتفالنا بمرور عشر سنوات على هذه الجوائز أثمر الالتزام الثابت عن تقدم ملموس ونظم بيئية أقوى وبناء دولة مستقبلها قائم على العلم والرعاية». وأضافت أن المرونة البيئية تشكل جزءاً أساسياً من ازدهار أبوظبي طويل الأمد، وأن المنظمات المكرمة تظهر الريادة والابتكار والمساءلة اللازمة لإنتاج نتائج ملموسة. ودعت كل منظمة تساهم في بناء مستقبل مزدهر إلى المشاركة والإسهام في الفصل المقبل من النمو التحويلي.
وأكد المهندس عبدالله محمد الرميثي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في هيئة البيئة – أبوظبي أن الجوائز تطورت من برنامج تكريم بسيط إلى محفز لتغيير حقيقي. ولاحظ أن كل عام يقدم دليلاً جديداً على رفع المنظمات لطموحاتها عبر تحسين التقارير وتوسيع مشاركة أصحاب المصلحة وقياس التأثير بشكل أدق. لذا تقدم دورة 2026 فرصة للكيانات في مختلف مراحل رحلتها نحو الاستدامة كي تقيس تقدمها وتعرض ريادتها التي تنتج نتائج دائمة.
وخلص تقييم أجرته هيئة البيئة – أبوظبي إلى أن المنظمات المشاركة على مدى العشر سنوات الماضية انتقلت من تبني أولي لإجراءات الاستدامة إلى مواقع تأثير منهجي، مما رفع معايير الأعمال المسؤولة في أبوظبي والمنطقة الأوسع. وتأتي الدورة الاحتفالية بالذكرى العاشرة في وقت تواصل فيه الإمارة دمج الرعاية البيئية ضمن إطارها الاقتصادي مستفيدة من الزخم الذي بنته الدورات السابقة. وساهمت برامج التكريم المماثلة، بما فيها دورة 2025 التي كرمت عدة فائزين لإنجازاتهم المتميزة في الاستدامة، في تعزيز الاهتمام المؤسسي بهذه القضايا.
وسيقام حفل الجوائز في 29 سبتمبر 2026 بفندق جميرا سعديات آيلاند حيث يحتفى بالفائزين المختارين لمساهماتهم. ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقع الرسمي لمجموعة أبوظبي للاستدامة الذي يقدم إرشادات مفصلة ومعايير التقييم لكل فئة. وقد ساعدت هذه المنصة في زيادة أعداد المشاركات عالية الجودة في الدورات الأخيرة ونشر أفضل الممارسات بين أوساط رجال الأعمال.


