ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أرسل برقية تهنئة إلى الملك فيليب ملك البلجيكيين. وأعرب الرئيس عن أمنياته بموفور الصحة للملك وباستمرار الازدهار للشعب البلجيكي، معرباً عن أمله في أن تشهد العلاقات الثنائية بين الإمارات وبلجيكا مزيداً من النمو خلال الفترة المقبلة.
وأرسل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي برقيات مماثلة وفقاً للوكالة ذاتها. كما قدم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة تهانيه بهذه المناسبة. وجاءت هذه الرسائل بينما تحتفل بلجيكا بيومها الوطني السنوي من خلال فعاليات عامة في مختلف أنحاء البلاد.
ويحيي اليوم الوطني البلجيكي الذي يصادف 21 يوليو ذكرى أداء ليوبولد الأول اليمين الدستورية عام 1831 بصفته أول ملك للبلجيكيين، وفقاً لحكومة بلجيكا. وقد جرى الاحتفال بهذا العيد بالاستعراضات والحفلات الموسيقية والألعاب النارية منذ أواخر القرن التاسع عشر. وتظهر السجلات الرسمية أن اختيار هذا التاريخ جاء ليربط النظام الملكي ارتباطاً وثيقاً بتأسيس الدولة الحديثة.
وبلغ حجم التجارة غير النفطية الثنائية بين الإمارات وبلجيكا 4.7 مليار دولار في عام 2024، كما أفادت وزارة الخارجية الإماراتية في تحديث صدر في مارس 2025. وقد وسعت الدولتان تعاونهما في قطاعات الطاقة واللوجستيات والتصنيع خلال السنوات الأخيرة. ويعكس هذا الرقم نمواً مستقراً في الروابط الاقتصادية التي تكمل الروابط الدبلوماسية الطويلة الأمد.
وتشير بيانات مرصد التعقيد الاقتصادي إلى أن صادرات بلجيكا إلى الإمارات بلغت 3.08 مليار دولار مقابل واردات بقيمة 554 مليون دولار في الإحصاءات السنوية الأخيرة. وركزت الشحنات البلجيكية على الآلات والكيماويات والسلع المكررة، في حين زودت الإمارات بمنتجات الطاقة والخدمات. ووصفت وكالة التجارة الخارجية البلجيكية الإمارات بأنها شريك مهم للشركات البلجيكية الساعية إلى الوصول إلى أسواق الخليج.
وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وبلجيكا عام 1974 كما وثقت وكالة التجارة الخارجية البلجيكية. وقد جرت زيارات رفيعة المستوى في الاتجاهين على مدى العقود اللاحقة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي. ويشكل تبادل التهاني السنوي بمناسبة اليوم الوطني عنصراً من عناصر الروزنامة الدبلوماسية المنتظمة التي يراعيها الجانبان.
ويحكم الملك فيليب منذ عام 2013 بعد تنازل والده ألبرت الثاني، وفقاً للروايات التاريخية البلجيكية. وتتركز احتفالات اليوم الوطني عادة في بروكسل مع أنشطة مجتمعية إضافية على مستوى البلاد. وقد أرسل قادة الإمارات رسائل مماثلة في السنوات السابقة للتأكيد على الاحترام المتبادل بين البلدين.


