وقّع ممثلون عن «تريندز جلوبال» وجامعة ليوا اتفاقاً يرسي إطاراً للدراسات التعاونية وتبادل الموارد والفعاليات الأكاديمية التي تركز على المسائل الاستراتيجية، وفق تقرير لوكالة أنباء الإمارات (وام). وتهدف الاتفاقية إلى تعميق الروابط البحثية مع تعزيز تبادل الخبرات بين مركز الفكر والمؤسسة التعليمية العليا في أبوظبي. وستستهدف الشراكة مجالات رئيسية منها الابتكار والتنمية المستدامة والتحليل الموجه بالسياسات بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.
أوضح تقرير لوام أن مذكرة التفاهم ستسهل تنفيذ مشاريع مشتركة وورش عمل ومنشورات لتحقيق الأهداف المشتركة. وسيعمل الجانبان على إشراك الطلاب والباحثين في مبادرات عملية تهدف إلى ربط العمل الأكاديمي بالتطبيقات الواقعية. ويعكس الاتفاق الاهتمام المتزايد بهذه التحالفات لدعم اتخاذ قرارات مستندة إلى الأدلة في المنطقة.
سعى «تريندز جلوبال» خلال السنوات الأخيرة إلى بناء شراكات أكاديمية متعددة، من بينها مذكرات تفاهم مشابهة أبرمها مع الجامعة الأمريكية في الشارقة في مايو 2023 ومع جامعة أبوظبي في الفترة ذاتها، حسب السجلات المؤسسية. وركزت تلك الاتفاقيات السابقة على الدراسات المتخصصة والاستطلاعات واستطلاعات الرأي التي أنتجت تقارير حول المسائل الاقتصادية والجيوسياسية. ويوسع الاتفاق الأحدث مع جامعة ليوا هذا النهج ليشمل فرصاً تعاونية جديدة.
وسعت جامعة ليوا شبكة تحالفاتها بنشاط، منها مذكرة تفاهم وقعتها مع جامعة ساسكس في المملكة المتحدة في مارس 2026 لدعم التطوير المهني، كما أظهرت إعلاناتها الرسمية. وتركز المؤسسة في أبوظبي – التي تحافظ على تصنيف خمس نجوم في نظام كيو إس – على البحوث التطبيقية ضمن برامجها الأكاديمية. ومن المتوقع أن يعزز دمج الشراكة الجديدة مع «تريندز جلوبال» هذه الجهود من خلال المشاريع المشتركة ونقل المعرفة.
دفعت جهود الإمارات لبناء القدرات البحثية الإنفاق المحلي الإجمالي على البحث والتطوير إلى 1.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2021، حسب بيانات البنك الدولي. وتشكل الشراكات بين مراكز الفكر والجامعات عنصراً أساسياً في هذه الاستراتيجية من خلال مواءمة المساعي العلمية مع احتياجات السياسات والصناعة. ويمثل اتفاق «تريندز جلوبال» وجامعة ليوا خطوة إضافية في تعزيز بيئة مدفوعة بالابتكار في أنحاء الدولة.
ولاحظ تقرير وام أن مذكرة التفاهم تتضمن آليات لمشاركة الطلاب في البحوث المشتركة واستضافة ندوات متخصصة. ويتوقع الطرفان نتائج ستساهم في إثراء الحوار الأكاديمي الأوسع وتقديم حلول عملية في القطاعات ذات الأولوية. ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ الاتفاقية بجلسات تخطيط أولية خلال الأشهر المقبلة.


