قالت الشركة في بيان إن الأرباح قبل الضريبة ارتفعت بنسبة 87% إلى 39 مليون درهم خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو، بينما زادت الإيرادات الإجمالية بنسبة 59% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وارتفع صافي دخل العمولة بنسبة 35% إلى 30.9 مليون درهم، بينما زادت رسوم إدارة الأصول بنسبة 36% لتصل إلى 6.4 ملايين درهم في الفترة ذاتها. كما ارتفعت إيرادات صناعة السوق بنسبة 45% إلى 10 ملايين درهم، بينما سجل صافي دخل الفائدة رقماً قياسياً جديداً عند 37.8 مليون درهم بعد ارتفاعه بنسبة 48%.
وبلغت الأصول الخاضعة للإدارة 1.5 مليار درهم، بعدما وسعت «الرمز» أعمالها الاستشارية في أسواق رأس المال الإقليمية وأطلقت منتجات استثمارية جديدة. وجاء إطلاق صندوق «هورايزن» لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي وصندوق «فورتيتيود» للصكوك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً في حجم التداولات وتجدداً في ثقة العملاء رغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وكان تقرير الشركة السنوي لعام 2023 قد أوضح سابقاً أن صافي الأرباح للعام الكامل بلغ 40 مليون درهم، بارتفاع نسبته 22% عن عام 2022، ما يعكس استمرار نمط التوسع.
وسجل «المول المالي الرقمي» التابع للرمز قيم تداول بلغت 3.5 مليارات درهم، فيما ارتفع عدد المستخدمين المسجلين ليصل إلى 22600، وفقاً للبيان. وتضمنت تحسينات المنصة خلال الفترة إضافة تداول الخيارات الأميركية، الأمر الذي وسع نطاق الخدمات المقدمة للعملاء الأفراد والمؤسسات على السواء. وساهمت هذه المبادرات الرقمية في تعزيز زخم الإيرادات الإجمالي من خلال تحسين إمكانية الوصول والمشاركة في أنشطة الوساطة والتمويل.
وقال المدير العام للمجموعة محمد المرتضى الدندشي في البيان: «تظهر نتائج النصف الأول من عام 2026 للشركة نجاحنا في تنفيذ استراتيجيتنا، محققين أداءً قياسياً وزخماً قوياً في الإيرادات وتقدماً في مجالات الاستشارات في أسواق رأس المال الإقليمية وصناعة السوق وإدارة الأصول والخدمات المالية الرقمية». وأشار إلى قدرة الشركة على تجاوز التحديات الخارجية من خلال تنويع عملياتها والاستثمارات الاستراتيجية. وأكد الإعلان على المرونة التي بنيت على الابتكار في المنتجات ومنصات التكنولوجيا.
وتطرق البيان إلى الاستثمارات الجارية في مساعد افتراضي يعمل بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم «ثور»، بالإضافة إلى تحديثات نظام إدارة علاقات العملاء وهيكلية البيانات. وتهدف هذه التحسينات إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتقديم خدمات أكثر تخصيصاً للعملاء في الإمارات وأسواق مجلس التعاون الخليجي الأوسع. وأوضحت الرمز أن هذه الخطوات ستساعد على تعزيز التكامل الإقليمي الأعمق وتوسيع الوصول إلى فرص أسواق رأس المال.


