اطلع صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي بعجمان على برنامج الاستعداد الوطني «غطاريف» خلال جلسة خاصة عقدت لهذا الغرض. ويعد البرنامج مبادرة تمتد على 11 شهراً أطلقتها الهيئة الاتحادية للشباب لدعم خريجي المدارس الثانوية الإماراتيين الجدد أثناء انتقالهم من التعليم إلى العمل أو الدراسات العليا.
وبحسب بيانات الهيئة الاتحادية للشباب التي نقلتها العديد من الوسائل الإعلامية يجمع المشروع بين المؤسسات التعليمية والشركاء لتجهيز الشباب الإماراتيين بالمهارات العملية وتدريبات القيادة ومواءمتهم مع أولويات التنمية الوطنية. وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن المراجعة ركزت على الهيكل الشامل للبرنامج لتمكين الشباب في جميع أنحاء الدولة.
وقد حددت الهيئة الاتحادية للشباب برنامج غطاريف كعنصر أساسي في الجهود الوطنية لتطوير رأس المال البشري بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2031. ويخضع المشاركون لوحدات مستهدفة تعالج الفجوات بين التعليم الثانوي ومتطلبات سوق العمل وفقاً لوصف الهيئة الذي نشر على قنوات التواصل الاجتماعي وأعادت نشره وسائل إعلامية من بينها عرب تايمز. ويقع تنفيذ البرنامج في عجمان تحت إشراف ولي العهد بصفته التنفيذية، فيما مكنت المراجعة من تقييم المشاركة المحلية والنتائج ضمن الإطار الوطني.
وتلقى الشيخ عمار بن حميد النعيمي إحاطات حول آلية اندماج المبادرة مع سياسات تطوير الشباب الأوسع نطاقاً. وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى اهتمام ولي العهد بضمان التنفيذ الفعال لخريجي عجمان. وتشير مواد الهيئة إلى أن البرنامج يغطي مجالات الابتكار والقيم الوطنية والاستعداد الوظيفي طوال مدته الكاملة، فيما استعرض المسؤولون مؤشرات التقدم خلال الجلسة.
وقد أبرزت الاتصالات الحكومية الإماراتية أهمية برامج الاستعداد المماثلة في إشراك فئة الشباب الوطنية بالتقدم الاقتصادي والاجتماعي. ويستهدف برنامج غطاريف تحديداً خريجي المدارس الثانوية وهي فئة تشكل نسبة كبيرة من مخرجات التعليم السنوية بحسب الأنماط التي أعلنت عنها الهيئة الاتحادية للشباب. وتشكل مراجعة ولي العهد جزءاً من المتابعة التنفيذية المستمرة للمبادرات الاتحادية على مستوى الإمارة، وتناولت المناقشات التنسيق بين الجهات العجمانية والهيئة الوطنية.
وشملت تحديثات التنفيذ المقدمة إلى ولي العهد أعداد المسجلين وتسليم المنهج والكفاءات المتوقعة للخريجين. ووصفت الهيئة الاتحادية للشباب الجدول الزمني الممتد على 11 شهراً بأنه يتيح تدريباً شاملاً يكمل التعليم الرسمي. وأكد تقرير وكالة أنباء الإمارات دور البرنامج في تنشئة جيل مستعد، فيما قدم الشيخ عمار بن حميد النعيمي توجيهات حول تعزيز آليات التنفيذ المحلية.
وتظهر البيانات الصادرة عن الجهات الاتحادية استثماراً مستمراً في برامج انتقال الشباب لتلبية احتياجات سوق العمل. وتعكس مبادرة غطاريف توجيهات القيادة العليا بشأن التنمية البشرية كما ورد في بيانات الهيئة. ويضمن المجلس التنفيذي بعجمان الذي يرأسه ولي العهد التوافق مع الأولويات الخاصة بالإمارة. واختتمت المراجعة بتوجيهات للمتابعة المستمرة لفعالية البرنامج.


