أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني لبحث آخر التطورات في الشرق الأوسط، حسبما أوردت وكالة أنباء الإمارات في 9 يوليو 2026. واستعرض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام المستدام الذي يدعم ازدهار شعوب المنطقة. وأدان الوزيران الهجمات الإيرانية المتجددة على الكويت والبحرين. وأكد الشيخ عبدالله بن زايد تضامن الإمارات مع البحرين ودعمها لأمن المملكة واستقرارها.
وأوضح الوزير الإماراتي أن أمن الإمارات ودول الخليج يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن البحرين، وفقاً لبيان وام. كما تناول المسؤولان عدة قضايا ذات اهتمام مشترك خلال محادثتهما. وجاء هذا الاتصال ضمن جهود متعددة قام بها الشيخ عبدالله بن زايد للتواصل مع وزراء خارجية الدول الشقيقة في اليوم ذاته، حسبما أفادت غلف نيوز.
واستهدفت القوات الإيرانية مواقع في البحرين والكويت بطائرات مسيرة وصواريخ عقب ضربات أمريكية على أهداف إيرانية، حسبما أوردت رويترز. وأصيبت محطة للكهرباء والمياه في الكويت مما أدى إلى اندلاع حريق، حسبما ذكرت الجزيرة. ووصفت إيران الهجمات بأنها رد على قواعد عسكرية أمريكية في هذين البلدين.
وكان قد أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً في مارس 2026 يدين الضربات الإيرانية السابقة ضد دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها البحرين والكويت، حسبما أفاد تقرير مجلس الأمن. وطالب القرار إيران بوقف الهجمات واحترام القانون الدولي، لا سيما فيما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز. وقد قدمته البحرين نيابة عن كتلة مجلس التعاون الخليجي بأكملها.
ويواصل مجلس التعاون الخليجي لعب دور مركزي في مواجهة هذه التحديات الأمنية، وفقاً لتوقعات شهرية صادرة عن تقرير مجلس الأمن. وأُسس التنظيم عام 1981، ويعزز التنسيق بين أعضائه الستة في المسائل السياسية والأمنية. وأبرزت الحوارات الدبلوماسية الأخيرة، بما في ذلك اجتماع أمني إقليمي عقد في الأول من يوليو 2026 في البحرين تحت رعاية قوة دفاع البحرين، أهمية التعاون، حسبما جاء في بيان القيادة المركزية الأمريكية.
وأكد الأدميرال براد كوبر الالتزام المشترك بالاستقرار الإقليمي خلال هذا المنتدى، حسبما أشار التقرير الصادر عن القيادة المركزية. ويتماشى الاتصال الهاتفي بين الوزيرين الإماراتي والبحريني مع مشاورات أوسع داخل مجلس التعاون الخليجي تعاظمت منذ الجولة الأخيرة من الهجمات. وتساعد مثل هذه الاتصالات في الحفاظ على مواقف منسجمة بين الدول الأعضاء وسط التوترات.


