ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بعث ببرقية تهنئة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأرسل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي رسالة مماثلة إلى السيسي. كما وجه صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة التهاني إلى القائد المصري بهذه المناسبة.
وبحسب الوكالة وجه المسؤولون أنفسهم رسائل موازية إلى رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي. وأكدت الرسائل عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين. وأشارت وام إلى أنها تمنت لمصر دوام التقدم والازدهار في ظل قيادة الرئيس السيسي.
وتُعد ثورة 23 يوليو بحسب الروايات التاريخية انقلابا عسكريا وقع عام 1952 أطاح بالنظام الملكي في مصر وأرسى قواعد الجمهورية. وقاد حركة الضباط الأحرار التي نفذت العملية شخصيات بارزة من بينها جمال عبد الناصر ضد الملك فاروق وفقا لما يذكره موقع بريتانيكا. ويحتفل المصريون بهذا الحدث كل عام باعتباره لحظة تأسيسية في تاريخ البلاد الحديث.
وأدت الثورة إلى إنهاء النفوذ البريطاني في مصر وإعلان الجمهورية في العام التالي. وبرز ناصر كشخصية محورية في النظام الجديد وشكل السياسة الإقليمية لعقود. وتواصل السلطات المصرية إحياء الذكرى سنويا من خلال مراسم رسمية وفعاليات شعبية في 23 يوليو من كل عام.
وأفاد تقرير لـTV BRICS بأن حجم التجارة بين مصر والإمارات بلغ 9.7 مليار دولار في 2025 بنمو قدره 61.7 بالمئة عن العام السابق. واعتبرت وزارة الاقتصاد الإماراتية الإمارات أكبر مستثمر عربي في مصر والثالث عالميا. وأشار مسؤولون من الجانبين إلى مشروع تطوير رأس الحكمة البالغة قيمته 35 مليار دولار كعلامة بارزة في مسيرة التعاون الاقتصادي.
وقد عززت الإمارات ومصر تعاونهما في قطاعات البنية التحتية والنقل والاقتصاد الجديد خلال السنوات الماضية بحسب بيانات الوزارة. وتتناغم هذه المبادرات مع رؤى التنويع الاقتصادي والتكامل الإقليمي. وتظهر بيانات الشريكين استمرار الزخم في تدفقات الاستثمار وحركة التجارة رغم التحديات الاقتصادية العالمية.


