اختار الاتحاد الدولي للفروسية (FEI) قرية بثيب الدولية للتحمل في الإمارات العربية المتحدة لتكون المضيف البديل لبطولة العالم للتحمل 2026. اتُخذ القرار خلال مؤتمر هاتفي لمجلس الإدارة يوم 28 يوليو، وأُعلن في اليوم التالي. يأتي ذلك بعد قرار الاتحاد في الأول من يوليو بسحب الفعالية من العلا في السعودية وإعادة فتح باب تقديم العروض. وتم اختيار عرض بثيب من بين أربعة عروض قوية، بحسب ما أفاد به الاتحاد.
ورحب رئيس الاتحاد الدولي للفروسية إنجمار دي فوس بالنتيجة. وقال «يسعدنا كثيراً القرار بمنح بطولة العالم للتحمل 2026 إلى بثيب». وأشار دي فوس إلى العروض المتعددة كدليل على التضامن داخل مجتمع رياضة التحمل والتزام مشترك بتنظيم الفعالية. كما استذكر البطولة المتميزة التي أقيمت في بثيب عام 2022، وأشاد بسجل اللجنة المنظمة في استضافة المنافسات رفيعة المستوى.
وأضاف دي فوس في البيان «لقد أخذ المجلس عند اتخاذ قراره كل العوامل ذات الصلة بعين الاعتبار، ولا سيما سلامة وأمن الرياضيين البشريين والخيل». وقدم المنظمون خطة مفصلة تغطي جميع الجوانب الرياضية للبطولة، إلى جانب خطة لوجستية شاملة تشمل تكاليف نقل الخيول وإيوائها والوفود، بالإضافة إلى خطط الطوارئ. وأعرب الاتحاد عن ارتياحه بأن جميع الشروط اللازمة ستكون متوفرة لإقامة بطولة آمنة وناجحة. وتقدم دي فوس بالشكر إلى اللجنة المنظمة والاتحاد الإماراتي للفروسية والسباقات على دعمهما المستمر لهذه الرياضة.
ومنذ عام 2004، استضافت قرية بثيب الدولية للتحمل حوالي 180 فعالية تابعة للاتحاد الدولي للفروسية و361 مسابقة وطنية في التحمل، وفقاً للاتحاد. وقد حظيت الوجهة بتقدير عالمي بفضل عيادتها البيطرية الحديثة والمجهزة تجهيزاً جيداً. وتضم هذه المنشأة أجهزة أشعة سينية رقمية وموجات فوق صوتية وخدمات تشخيصية أخرى، مدعومة بأطباء بيطريين وفنيي مختبرات مؤهلين تأهيلاً عالياً.
وتقع العيادة بالقرب من بوابات الطبيب المركزية ومنطقة الاحتجاز، وتحتوي على مناطق فحص وإسطبلات للعلاج الداخلي والملاحظة والمرافق الإدارية، بحسب تقييم الاتحاد. ويمر مسار المنافسة عبر محمية حرجية تجمع بين تضاريس رمال الصحراء والممرات الطبيعية والأقسام المتماوجة بلطف. وقد اكتسبت بثيب سمعة في إنتاج سباقات فنية تعطي الأولوية لرفاهية الخيل.
وتعمل الوجهة وفق رسالتها في تقديم فعاليات تحمل دولية استثنائية تحتفل بالتميز الرياضي، وتضع رفاهية الخيل في صلب كل قرار، وتتبنى الابتكار والاستدامة، وتخلق تجارب لا تُنسى للرياضيين والمسؤولين والمتفرجين والشركاء، كما أفاد الاتحاد. وسيكون هذا هو المرة الثانية التي تستضيف فيها بثيب بطولة العالم، بعد نسخة 2022. ويضمن هذا الاختيار الاستمرارية لأبرز فعاليات الرياضة للفئة العليا عقب تغيير مكان الاستضافة.


