أكد نادي دبي البحري أن برنامج الإبحار الحديث سيصل إلى ختامه بنهاية يوليو بعد أن استمر عدة أسابيع وزود المشاركين بالكفاءات الأساسية في الإبحار. واستهدف البرنامج -بحسب النادي- الشباب المتحمسين، وقدم لهم دروساً منظمة في التعامل مع القوارب والملاحة البحرية والسلامة البحرية باستخدام أسطول مخصص من زوارق التدريب. وتشير بيانات وكالة أنباء الإمارات (وام) إلى أن البرنامج يندرج ضمن الجهود السنوية لتوسيع الفرص أمام الأنشطة البحرية في دبي، حيث وصل التسجيل إلى طاقته القصوى في النسخ الأخيرة.
وشملت المشاركة مواطنين إماراتيين ومقيمين، وأجريت الحصص تحت إشراف مدربين معتمدين في مرافق النادي المطلة على الواجهة البحرية. وأوردت وكالة أنباء الإمارات أن الجدول تضمن تدريبات عملية يومية إضافة إلى جلسات نظرية حول تفسير الأحوال الجوية وصيانة المعدات. وبحسب بيانات الاتحاد الإماراتي للإبحار والتجديف، ساهمت برامج الإبحار للشباب في رفع عدد الملاحين الشباب المرخصين على مستوى الدولة بنسبة 30 بالمائة منذ 2018.
وأوضح المنظمون أن البرنامج ركز على الوعي البيئي إلى جانب المهارات الفنية، وحث المشاركين على اتباع الممارسات المستدامة في المياه. وأبرز النادي معدلات النجاح العالية بين المتدربين، إذ تقدم كثير منهم إلى مسارات الإبحار التنافسي. كما أظهر استطلاع أجراه مجلس دبي الرياضي أن الإبحار يحتل مكانة ضمن أبرز خمس رياضات مائية تشهد نمواً متواصلاً في الإمارة خلال السنوات الخمس الماضية.
وسيتضمن الختام إجراء تقييمات نهائية وتوزيع الشهادات على كل من أتم المنهاج بالكامل. وكما جرت العادة في السنوات السابقة، سيدرس النادي آراء المشاركين لتطوير نسخة 2027 التي تبدأ عادة مطلع يونيو. وكشفت معايير إقليمية صادرة عن لجنة الإبحار العمانية أن البرامج الصيفية المماثلة في دول الخليج تشهد طلباً متزايداً على المستويين المبتدئ والمتوسط.
وتدعم هذه المبادرات بنية تحتية متطورة تشمل مراسي محدثة وبروتوكولات سلامة تطبقها هيئة دبي البحرية. وتفيد سجلات الهيئة بأن عدد مراكز التدريب المعتمدة ارتفع من 12 إلى 19 موقعاً خلال العقد الأخير لمواكبة الإقبال المتزايد. وقد مثل خريجو البرنامج الإمارات في العديد من السباقات الدولية، مما يؤكد القيمة طويلة الأمد لهذه الجهود الموسمية.


