أعلنت «أدنوك للحفر» عن تحقيق إيرادات قياسية بلغت 9.95 مليار درهم في النصف الأول من العام، وفقاً لبيان صادر عن الشركة. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023 التي بلغت فيها الإيرادات 9.13 مليار درهم. أما صافي الربح للفترة فقد بلغ 2.04 مليار درهم، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 4% على أساس سنوي. وتعكس النتائج القوية الطلب المستمر على خدمات الحفر المرتبطة بأهداف الإنتاج الوطنية للطاقة.
وأشار البيان إلى أن إيبيتدا بلغ 4.12 مليار درهم خلال الأشهر الستة الأولى، بتحسن قدره 7% عن العام السابق. وسجل متوسط استخدام أسطول الحفارات 99% خلال الفترة في كل من العمليات البرية والبحرية. وتؤكد هذه المؤشرات الكفاءة التي تدير بها «أدنوك للحفر» مواردها وسط نمو قطاع الطاقة الإقليمي.
وبحسب البيان زادت الشركة أسطول حفاراتها إلى 122 وحدة من خلال إضافة حفارات جديدة دخلت الخدمة خلال الفترة. كما أبرمت عدة عقود حفر طويلة الأجل مع «أدنوك أبستريم» ومشغلين آخرين في النصف الأول. وتوفر هذه العقود رؤية أوضح للإيرادات المستقبلية حتى نهاية العقد الحالي. وتواصل «أدنوك للحفر» إعطاء الأولوية للسلامة والاستدامة في جميع أنشطتها.
وأفادت الشركة بتمتعها بوضع مالي قوي، مع تدفقات نقدية قوية تدعم مبادرات النمو والإنفاق الرأسمالي. ويمنح الرفع المالي المنخفض مرونة للاستثمارات المحتملة وعوائد المساهمين. ويضع هذا الاستقرار «أدنوك للحفر» في موقع تفضيلي مقارنة بنظرائها في القطاع الذين يواجهون ظروفاً سوقية مماثلة.
وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الطلب على النفط في الشرق الأوسط مرشح للارتفاع بشكل مطرد خلال السنوات المقبلة مع تنويع الاقتصادات. وتوضح أرقام أوبك أن الإمارات تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية لتلبية الاحتياجات المحلية والتزامات التصدير. وقد ترجم هذا الاتجاه إلى فرص مستمرة لمقاولي الحفر مثل «أدنوك للحفر» العاملة في المنطقة.
وقالت «أدنوك للحفر» في بيانها إنها واثقة من تحقيق أهدافها الكاملة للعام في الإيرادات والربحية. وسوف تواصل التركيز على التميز التشغيلي مع استكشاف تقنيات جديدة لتحقيق مكاسب الكفاءة. كما تلتزم الإدارة بالمساهمة في استراتيجية الطاقة الأوسع نطاقاً لدولة الإمارات من خلال توسيع قدرات الحفر.


