أصدرت شركة الدار العقارية نتائجها المالية للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو عبر وكالة أنباء الإمارات، حيث ارتفع صافي الربح إلى 4.9 مليار درهم. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 18% مقارنة بـ4.15 مليار درهم المسجلة في الفترة المماثلة من العام السابق. وقالت الشركة في بيانها إن الإيرادات نمت بنسبة 13% لتصل إلى 6.5 مليار درهم، مدعومة بمساهمات أعلى من ذراعي التطوير والاستثمار. ودعم الطلب القوي على الوحدات السكنية في أبوظبي الأداء عبر قطاعاتها الرئيسية.
وبحسب بيان الدار، تقدمت إيرادات التطوير بنسبة 22% إلى 3.9 مليار درهم خلال الفترة بعد تسليم وحدات في مجمعات متعددة شملت ياس آكرز والغدير. وارتفعت إيرادات الاستثمار بنسبة 5% إلى 1.8 مليار درهم بفضل تحسن معدلات الإشغال وأسعار الإيجار في محفظتها التجارية والتجزئة. وسجلت أعمال إدارة الأصول زيادة بنسبة 10% في الدخل من الرسوم ليبلغ 118 مليون درهم، أضاف البيان. وجاءت هذه المكاسب في وقت يواصل فيه سوق العقارات الإماراتي اتساعه.
وتظهر بيانات نايت فرانك أن أسعار الوحدات السكنية في أبوظبي ارتفعت بأكثر من 15% في الأشهر الستة الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من 2023. وساعد هذا الزخم السوقي كبار المطورين مثل الدار على الحفاظ على نمو في الأرباح بنسب مكونة من رقمين. ووضع تقرير الاستشاري حجم المعاملات الإجمالي في الإمارة عند مستويات قياسية، مما يعكس اهتمام المشترين المحليين والدوليين بالمناطق الرئيسية.
وحافظت الدار على وضع مالي قوي مع انخفاض نسبة صافي الدين إلى حقوق الملكية، كما أشار بيان الشركة. وأبرزت المطورة مشاريعها الجارية في خططها بقيمة تزيد على 50 مليار درهم من المقرر تسليمها خلال ما تبقى من العقد. وتشير أرقام مصرف الإمارات المركزي إلى نمو الإقراض العقاري بنسبة 8.2% في النصف الأول، مما يوفر سيولة إضافية للقطاع.
وفي أبوظبي، أفادت دائرة البلديات والنقل بارتفاع بنسبة 20% على أساس سنوي في رخص البناء الصادرة خلال الفترة، مشيرة إلى استمرار النشاط الإنشائي. وشاركت الدار في عدة خطط رئيسية متوافقة مع الحكومة تركز على التوسع الحضري المستدام. وأشار بيان الشركة إلى أن تركيزها على التطوير متعدد الاستخدامات يتماشى مع هذه المبادرات.
وتشير إحصاءات الصناعة من مكتب أبوظبي للاستثمار إلى أن الإمارة جذب 24 مليار درهم من الاستثمار الأجنبي المباشر في النصف الأول، موجهاً معظمه نحو البنية التحتية العقارية والسياحية. وقد وضعت الدار نفسها شريكاً رئيسياً في مثل هذه المشاريع من خلال المشاريع المشتركة والمبادرات بين القطاعين العام والخاص. وقالت الشركة إن نموذج إيراداتها المتنوع عبر التطوير والاستثمار والضيافة ساعد في التخفيف من المخاطر الخاصة بالقطاع.


