افتتحت هيئة الطرق والمواصلات جسراً رئيسياً للحركة المرورية ضمن مشروع تطوير شوارع عود ميثاء والأسايل. ويمتد الهيكل الجديد على طول 1.7 كيلومتر ويضم خمسة حارات في كل اتجاه، ويبلغ ارتفاعه 12 متراً. ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات، يربط الجسر بين الطرق الحيوية ويشكل عنصراً مركزياً في تحديث شبكة الطرق المحلية. وتشير بيانات الهيئة إلى أن إجمالي طول المشروع يبلغ 4.3 كيلومترات من الشوارع المطورة.
ويتضمن المخطط التطويري جسراً ثانياً ونفقين بطول إجمالي يبلغ 1.1 كيلومتر إضافة إلى أربعة جسور للمشاة. واستخدمت أعمال الإنشاء تقنيات حديثة لتقليل الاضطراب في المنطقة الحضرية المزدحمة. وأشار تقرير لوكالة أنباء الإمارات إلى أن المبادرة ترفع الطاقة الاستيعابية للطريقين في شارعي عود ميثاء والأسايل مع تحسين التقاطعات لتسهيل الحركة.
وقد شهدت أعداد المركبات في دبي نمواً مطرداً خلال السنوات الماضية، إذ سجل مركز دبي للإحصاء أكثر من 2.2 مليون مركبة مسجلة بنهاية 2023. ودفع هذا النمو الطلب على تطوير البنية التحتية في أرجاء الإمارة. وأظهرت تقييمات الهيئة أن ترقيات الطرق المماثلة المنجزة في 2022 خفضت أوقات السفر المتوسطة بنحو 20% في الممرات المتأثرة.
وبلغت كلفة المشروع 310 ملايين درهم، واستغرق تنفيذه 18 شهراً بحسب وكالة أنباء الإمارات. وأشرف مسؤولو الهيئة على جميع مراحله لضمان التوافق مع معايير السلامة والجودة الدولية. ويُعد هذا الافتتاح إضافة إلى أكثر من 12 مشروعاً رئيسياً للطرق أنجزته الهيئة منذ 2021.
وتشمل العناصر الأخرى مرافق محسنة للمشاة وأنظمة إشارات مرورية ذكية مرتبطة بغرفة التحكم المركزية في الهيئة. وتهدف هذه الإضافات إلى تعزيز السلامة لجميع مستخدمي الطريق مع استيعاب الحركة الأكبر. ووفقاً لتقرير صادر عن الهيئة في 2024، فإنها تدير شبكة طرق تتجاوز 13000 كيلومتر تخدم السكان وملايين الزوار السنويين إلى دبي.
وتواصل الهيئة مراقبة أنماط الحركة بعد افتتاح الجسر لتحسين توقيتات الإشارات واستخدام الحارات. وتظهر بياناتها أن حجم الحركة اليومي في محيط عود ميثاء يتجاوز 100000 مركبة في كثير من الأحيان. وتشكل مثل هذه الاستثمارات في البنية التحتية جزءاً من استراتيجية دبي الأوسع للتنقل الحضري المبينة في المخطط الرئيسي للتنمية العمرانية.


