ساهمت مؤسسة سعود بن راشد المعلا الخيرية والإنسانية في إرسال طائرة مساعدات إنسانية عاجلة تحمل 100 طن من المواد الغذائية ولبن الأطفال إلى قطاع غزة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) في 16 يونيو 2026. وغادرت الطائرة التي تحمل 100 طن مطار رأس الخيمة متجهة إلى غزة تحت مظلة العملية وفق الإعلان الرسمي، وكانت الطائرة متجهة إلى مدينة العريش في مصر استعداداً لتسليم شحنتها إلى قطاع غزة. وتأتي هذه المساهمة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين.
وتقدم عملية «الفارس الشهم 3» مساعدات كبيرة للشعب الفلسطيني منذ إطلاقها. وذكر تقرير لإذاعة دبي آي 103.8 في مارس 2025 أن الإجمالي تجاوز 65 ألف طن من المساعدات بقيمة تزيد على 4.4 مليار درهم بعد 500 يوم من الدعم المتواصل. وواصلت الإمارات تنفيذ العملية طوال عام 2026 عبر الجسر الجوي وقوافل الشاحنات، فيما يتولى الفريق الإنساني المتمركز في العريش إعداد الإمدادات وتحميلها لنقلها عبر الحدود.
وأفادت غلف نيوز بأن أربع قوافل مساعدات دخلت غزة خلال الأسبوع الأول من يوليو محملة بـ416 طناً من الإمدادات الإغاثية على متن 47 شاحنة. وشملت الشحنات حزم غذائية ومواد إيواء لمساعدة السكان، كما سلمت خمس قوافل إضافية 792 طناً في الفترة نفسها بحسب منشورات «الإمارات فرسان» على إنستغرام. وتبني هذه التسليمات الأخيرة على جهود الجسر الجوي مثل رحلة رأس الخيمة.
ويلعب الهلال الأحمر الإماراتي دوراً مركزياً في لوجستيات عملية «الفارس الشهم 3». وقام وفد من الهلال الأحمر بزيارة مركز العريش في أوائل يوليو 2026 للاطلاع على سير العمليات، حسب منشور على فيسبوك لـ«الإمارات فرسان». وجاءت الزيارة بعد تخصيص 36.7 مليون درهم لدعم الجهود الإنسانية والإغاثية، وقاد أحمد ساري المزروعي الوفد بصفته الأمين العام للهيئة.
وقد أقلعت رحلات مساعدات مماثلة من مطار الشارقة الدولي في الأشهر السابقة بحمولات شحن مشابهة. ووثقت وام العديد من هذه الرحلات التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة في غزة. ويظهر النمط المنتظم للشحنات النهج المنظم الذي تتبعه الإمارات في تقديم الإغاثة. ويبقى التنسيق مع الجانب المصري ضرورياً لإتمام المرحلة الأخيرة من التسليم إلى القطاع.
وتظهر التحديثات العامة حول العملية بانتظام عبر القنوات الرسمية والوكالات الإخبارية. وتوضح هذه البيانات أنواع الإمدادات المرسلة والآليات المتبعة في توزيعها. ويتركز الاهتمام على المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء التي تلبي الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين.


