أطلق اتحاد الإمارات للجودو برامج تأهيل جديدة تهدف إلى بناء فرق تنافسية في الفئات العمرية، بحسب ما أعلنته وكالة أنباء الإمارات. وتهدف المبادرة إلى تحديد المواهب وتنميتها بشكل منهجي عبر مستويات الناشئين والكوادر، في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الاتحاد لتعزيز القواعد الشعبية والمسارات النخبوية للرياضة. ورسم مسؤولو الاتحاد الخطط التي تشمل فعاليات تقييم دورية ومعسكرات تدريبية ومعايير أداء مصممة خصيصاً للفئات العمرية المختلفة.
وستغطي البرامج الفئات الشبابية الرئيسية ومنها تحت 13 وتحت 15 وتحت 18 وتحت 21 عاماً، وهي هيكلية تتوافق مع معايير المنافسات الدولية في الجودو التي يعتمدها الاتحاد الدولي للجودو. ويتطلب مسار التأهيل من الرياضيين تجميع نقاط عبر البطولات المحلية قبل الترشح للمنتخب الوطني، كما أوضح الاتحاد في بيانه. ويسعى هذا النهج المتدرج إلى ضمان أن يمثل الإمارات فقط اللاعبون الذين يقدمون أداءً متسقاً في الفعاليات الإقليمية والقارية.
وتظهر سجلات اتحاد الإمارات للجودو زيادة ملحوظة في المشاركة بالفعاليات الشبابية خلال السنوات الماضية، إذ يتنافس مئات الرياضيين في بطولات مخصصة لكل فئة عمرية في أنحاء الدولة. وتبني البرامج الجديدة على هذا الأساس برسم مسارات تقدم رسمية كانت تدار سابقاً بطريقة أكثر عفوية. ومن المتوقع أن يوسع التعاون مع أنظمة المدارس والأندية قاعدة المواهب، لا سيما في أبوظبي ودبي حيث يتركز معظم أندية الجودو المسجلة.
وتقدم إنجازات الإمارات الأخيرة في المنافسات العمرية سياقاً لهذه المبادرة. إذ حصد المنتخب الوطني للناشئين عدة ميداليات في بطولة العرب للناشئين والشباب للجودو 2025، حيث أشار ممثلو الاتحاد إلى أن عدداً من اللاعبين تقدموا عبر دورات الاختيار السابقة. كما تحققت نتائج إيجابية مماثلة في بطولة آسيا للكوادر والناشئين للجودو التي أقيمت في عمان عام 2026، حيث شارك الوفد الإماراتي في معظم فئات الوزن ضمن الفئات العمرية المؤهلة.
وتركز استراتيجية الاتحاد الأوسع على التطوير من المستوى الأساسي إلى النخبوي، كما أكدت منصاته الرسمية. وتبرز معسكرات التدريب مثل الدورة التحضيرية لما قبل الموسم في أغسطس 2025 بمدينة شاتورو الفرنسية للرياضيين تحت 15 وتحت 18 عاماً حجم الاستثمار في الاحتكاك الدولي للعناصر المؤهلة. أما القواعد المحلية الإ tambاضافية الخاصة بألعاب المدارس وبطولات الرياضة التي يشرف عليها الاتحاد فتتضمن بالفعل تصنيفات عمرية وجنسية ووزنية تتناغم مع إطار التأهيل الجديد.
ويتوقع المسؤولون أن تغذي هذه البرامج التحضيرات مباشرة للاستحقاقات المقبلة ومنها بطولة آسيا للكبار في الجودو 2026 المقررة في أبريل. فمن خلال وضع معايير واضحة لاختيار الفريق في كل مستوى عمري، يهدف الاتحاد إلى إرساء نظام أكثر وضوحاً وقائم على الجدارة يكافئ الأداء الثابت طوال الموسم التنافسي.


