يشمل البرنامج ورش عمل تدريبية وتمارين محاكاة وإعداد بروتوكولات استجابة طارئة خاصة مصممة خصيصاً للمنشآت في مختلف أنحاء الشارقة، حسبما أوردت وكالة أنباء الإمارات يوم الأحد. وحضر مسؤولو مجلس الشارقة للرياضة وSP فعالية الإطلاق لشرح كيفية مساهمة هذا الجهد في تعزيز التنسيق أثناء الحوادث، سواء كانت طوارئ طبية أو اضطرابات في المنشآت. ويجمع الشراكة بين موارد إدارة الرياضة التي تمتلكها SP والإشراف التشغيلي للمجلس لضمان تطبيق موحد في جميع المواقع المعنية. وسيتم تنفيذ البرنامج على مراحل، بدءاً من أكبر الملاعب والصالات الرياضية ثم التوسع ليشمل المنشآت المجتمعية.
استعرض عرض قدم في حفل الإطلاق المعايير الدولية المعروفة لسلامة الرياضة، وفقاً لما جاء في برقية وام. وساعدت دراسات حالات للحوادث السابقة في صياغة البروتوكولات المحددة الجاري تطويرها لمنشآت الشارقة. وأوضح المجلس أن التدريبات المنتظمة ستنطلق على الفور لاختبار فعالية الإجراءات الجديدة. كما ساهمت SP بأدوات تقنية تهدف إلى تعزيز الاتصال الفوري عند وقوع الأزمات.
وقد اعتبرت اللجنة الأولمبية الدولية التخطيط المنظم للأزمات أمراً حيوياً لمستضيفي الفعاليات الكبرى بعد الحوادث العالمية التي وقعت خلال العقد الماضي، وهذا الموقف ألهم بعض جوانب التصميم في الشارقة. وستجري مراجعات سنوية لتعديل البرنامج استناداً إلى المخاطر الجديدة والملاحظات التشغيلية الواردة من المنشآت المشاركة. وتستهدف الدورات مديري المنشآت والكوادر الطبية وفرق الأمن من أجل بناء قدرات استجابة متكاملة. كما يتضمن الإطار عناصر لتوعية الجمهور لإرشاد سلوك المشاهدين خلال حالات الطوارئ.
وقد استضافت الشارقة في السنوات الأخيرة عدداً متزايداً من البطولات الدولية، بحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الثقافة والشباب في الإمارات. وزاد هذا التوسع من الحاجة إلى أنظمة سلامة متعددة المستويات تتناسب مع حجم حضور الجمهور ومشاركة الرياضيين. وسيعمل البرنامج الجديد على استكمال المتطلبات التنظيمية الحالية الصادرة من السلطات الرياضية الوطنية. وأكد كل من المجلس وSP التزامهما بالتعاون المستمر لتطوير المبادرة من خلال الاختبارات العملية.
يبدأ التنفيذ التدريجي بالمجمعات الرياضية الكبرى لكرة القدم والرياضات الداخلية قبل أن يشمل مراكز التدريب الأصغر حجماً، كما أعلن الشركاء في بيانهم المشترك. ويتيح هذا الترتيب إمكانية إجراء التعديلات بناء على التمارين الأولية دون التأثير على الفعاليات المجدولة. أما مكونات التواصل المجتمعي فستقوم بتوعية الفرق المحلية والمشجعين بالخطوات الأساسية للاستجابة الواردة في البروتوكولات. ويشمل دور SP تزويد المنصات الرقمية التي تساعد في توثيق الحوادث بسرعة أكبر وتنسيق الجهود بين فرق الاستجابة.
وتبنت جهات رياضية في أبوظبي ودبي إجراءات تحسين سلامة مماثلة على مدى السنوات الثلاث الماضية، حسبما ذكر تقرير إقليمي صادر عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتراعي النسخة الشارقية خصوصيات البنية التحتية المحلية مع الالتزام بمعايير السلامة الوطنية. وسيتابع التقييم المستمر أداء البرنامج مقارنة بأهداف أزمنة الاستجابة المحددة. ووصف قادة المجلس عملية الإطلاق بأنها خطوة إضافية تدريجية ضمن الجهود المستمرة للحفاظ على معايير تشغيلية رفيعة في شبكة المنشآت الرياضية بالشارقة.


