يقدم البرنامج عدة خيارات للمعسكرات التي تتواصل حتى أغسطس، وتتضمن جلسات يومية في مجموعة من الرياضات تشمل السباحة والتنس والكرة الطائرة وتدريبات اللياقة البدنية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات. وسيقود مدربون محترفون معتمدون من الهيئات الرياضية الوطنية المجموعات بعد تقسيمها حسب الفئات العمرية ومستويات المهارة ليحصل الجميع على توجيه مناسب. ويظل التسجيل مفتوحاً في مرافق الأكاديمية بأبوظبي، حيث تهدف المبادرة إلى استقطاب أكثر من 500 فتاة وشابة خلال الفترة الصيفية.
وتتضمن المكونات الثقافية المدمجة في الجدول ورش عمل حول الفنون الإماراتية التقليدية وندوات قيادية وزيارات تعليمية إلى مواقع التراث الوطني، كما أشار بيان صادر عن الأكاديمية. وتسعى هذه الأنشطة إلى تشكيل تجربة متوازنة تجمع التنمية البدنية بفهم أعمق للعادات والقيم المحلية. ويعكس هذا النهج المدمج الجهود المتواصلة لجعل الرياضة وسيلة لتحقيق نمو شخصي أوسع بين الفتيات والشابات.
وأسهمت الأكاديمية التي أنشئت لتعزيز مشاركة المرأة في المجال الرياضي في تحقيق زيادات ملحوظة بمشاركة الإناث في الرياضات التنافسية على مستوى الدولة. وتظهر بيانات الهيئة العامة للرياضة أن تسجيل النساء في البرامج الرياضية المنظمة ارتفع بنسبة تجاوزت 60% بين عامي 2018 و2025 مع انتشار المرافق والمبادرات المخصصة. ويستفيد هذا العرض الصيفي الأحدث من ذلك الزخم بتوفير نقاط دخول ميسرة للمشاركات الجدد ودعم الرياضيات الموجودات بتدريب متخصص.
وتتطلب إجراءات التسجيل تقديم طلب إلكتروني عبر بوابة الأكاديمية يتبعه تأكيد اللياقة الطبية، وفق الإرشادات المرفقة بالإعلان. وقد حددت الرسوم بمستويات متفاوتة حسب مدة المعسكر والأنشطة المشمولة فيه، مع إتاحة خيارات منح للمرشحات اللاتي يثبتن الحاجة المالية. وتعاونت الأكاديمية مع مؤسسات تعليمية محلية لترويج البرنامج وتيسير التسجيل الجماعي للمدارس في العاصمة والمناطق المجاورة.
وسجلت البرامج الموسمية المماثلة التي نفذتها الأكاديمية في السنوات الماضية إقبالاً كبيراً وأحرزت تحسينات قابلة للقياس في مستويات اللياقة لدى المشاركات، حسب التقييمات الداخلية. وسجلت إحدى الدفعات السابقة زيادة متوسطة بلغت 25% في مؤشرات التحمل بعد إتمام البرنامج كاملاً، وفق البيانات التي أعلنتها الأكاديمية. وقد شجعت هذه النتائج المنظمين على الاحتفاظ بالهيكل الأساسي مع تعزيز العناصر الثقافية في الموسم الجاري.
وتبرز وثائق الاستراتيجية الوطنية للرياضة في الإمارات دور مؤسسات مثل أكاديمية فاطمة بنت مبارك لرياضة السيدات في بلوغ أهداف التوازن الجنسي في المجال الرياضي بحلول 2030. ودعمت وزارة الثقافة والشباب مشاريع تطوير الشباب المشابهة التي تجمع الرياضة بالتعليم الثقافي في مختلف الإمارات، مما أنتج شبكات من المدربات المؤهلات اللاتي يعملن حالياً في الأندية المجتمعية. ويتوافق إطلاق هذا الأسبوع مع تلك الأهداف السياسية الشاملة بتوفير مساحات مخصصة لبناء المهارات خلال أشهر الصيف التي تتوقف فيها الالتزامات الدراسية العادية.


