أعلنت شركة إيزي ليز عن تحقيق صافي ربح قدره 44.9 مليون درهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، بحسب الأرقام التي أصدرتها عبر وكالة أنباء الإمارات. وعزت شركة التأجير هذا الأداء إلى زيادة استخدام الأسطول والطلب القوي على عقود الإيجار قصيرة وطويلة الأجل في السوق المحلية. وساهمت إيرادات العملاء المؤسسيين مساهمة كبيرة في هذه النتيجة، فيما أبرزت الإدارة الكفاءات التشغيلية التي تحققت خلال الفترة.
وتجاوز إجمالي أسطول الشركة 5000 مركبة بنهاية يونيو 2026، بينما أظهرت نظرة قطاعية صادرة عن مصرف الإمارات المركزي اتجاهات توسع مشابهة بين كبار مزودي خدمات التأجير في الدولة. وقالت الشركة إنها حافظت على معدلات إشغال مرتفعة في محفظتها مع الاستثمار في تجديد الأسطول لتلبية تفضيلات العملاء المتغيرة تجاه النماذج الكهربائية والهجينة. وتتوافق هذه الاستثمارات مع الأهداف الوطنية للاستدامة التي توجه إصلاحات قطاع النقل منذ 2021.
ووصفت الإدارة التنفيذية نتائج النصف الأول بأنها أساس متين للتوقعات الكاملة للعام، إذ أضفت العقود الجديدة الموقعة في الربع الثاني مزيداً من الوضوح على الأرباح المستقبلية. وتعمل الشركة بشكل رئيسي في أبوظبي ودبي حيث تقدم حلولاً مخصصة للجهات الحكومية والشركات الخاصة على حد سواء. ويصنف بيانات وزارة الاقتصاد الإماراتية قطاع تأجير المركبات ضمن أسرع مكونات الاقتصاد غير النفطي نمواً، مدفوعاً بارتفاع أعداد السكان ومعدلات تأسيس الشركات.
وركزت إيزي ليز على التحول الرقمي لمنصات الحجز والصيانة، وهو ما قلل أوقات المعالجة وحسن مؤشرات الاحتفاظ بالعملاء خلال النصف الأول وفقاً لما ذكرته الشركة. ويعكس هذا النهج اتجاهات أوسع بين مقدمي الخدمات المالية في الإمارات الذين دمجوا التكنولوجيا لتبسيط العمليات. ويؤكد رقم صافي الربح قدرة القطاع على الصمود في سوق تأثرت بتقلبات أسعار الوقود والتعديلات التنظيمية طوال 2025 ومطلع العام الجاري.
ولم يكشف الإعلان تفاصيل إضافية عن أداء القطاعات، غير أن الشركة أشارت إلى خطط لتوسيع شبكة خدماتها بإضافة مواقع استلام جديدة قبل نهاية العام. وتواصل إيزي ليز متابعة المؤشرات الاقتصادية الكلية التي قد تؤثر على ميزانيات التأجير المؤسسي في النصف الثاني. وتأتي نتائج الشركة في وقت تسجل فيه شركات التأجير الإماراتية مجتمعة مسارات تصاعدية، مدعومة بتقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي التي نشرها صندوق النقد الدولي لعام 2026.


