جذبت مؤتمرات ومعارض «إندكس» 279057 مشاركاً وزائراً من 160 دولة إلى محفظة فعالياتها، حيث شكل الحضور الدولي 65% من الإجمالي، وفق ما أوردته الشركة المنظمة التي تتخذ من دبي مقراً لها. و«إندكس» عضو في «إندكس هولدينغ»، وتنظم الشركة أكثر من 40 مؤتمراً ومعرضاً سنوياً إقليمياً ودولياً، وتجذب متخذي القرار والخبراء والباحثين الأكاديميين ورجال الأعمال من مختلف القارات. وشملت فعالياتها قطاعات مثل الصيدلة وطب الأسنان والجلدية والمساعدات الإنسانية وطب الأسرة، مما أنتج نشاطاً واسع النطاق امتد خارج أماكن انعقادها ليشمل الصناعات الداعمة.
وقالت الشركة في بيان إن أنشطتها أنتجت إيرادات بلغت 163.2 مليون درهم للمطاعم و108.8 مليون درهم للسياحة و90.7 مليون درهم للتجزئة استجابة للمنتجات والخدمات المعروضة. واستفادت الضيافة من 761182 ليلة إقامة فندقية أنتجت 380.9 مليون درهم، فيما حققت خدمات النقل الجوي 453.5 مليون درهم من خلال زيادة الرحلات والحجوزات التي عززت التواصل العالمي. وأسهم النقل البري بـ92.5 مليون درهم من التنقلات بين أماكن الفعاليات والفنادق والمواقع السياحية، وساهمت القطاعات الأخرى بأكثر من 90.7 مليون درهم، وفقاً لتقسيم الشركة الذي يبرز المنافع المترابطة عبر الاقتصاد.
ومن أبرز المنصات التي نظمتها الشركة مؤتمر ومعرض دبي الدولي للأدوية والتقنيات المعروف بدوبات، ومؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض عربي لطب الأسنان الذي أقيم في دبي، ومؤتمر ومعرض دبي العالمي للجلدية والليزر. كما شملت الفعاليات البارزة الأخرى مؤتمر ومعرض دبي الدولي للمساعدات الإنسانية والتنمية، وقمة مستقبل الرعاية الصحية، ومؤتمر ومعرض الطب الأسري الدولي. ولعبت هذه التجمعات دوراً مركزياً في دفع التبادلات التجارية التي بلغ إجماليها 54 مليار درهم خلال فترة الـ14 شهراً، كما أشار المنظمون.
وقال السفير البروفيسور عبدالسلام المدني رئيس «إندكس هولدينغ»: «يعكس النمو المستمر لهذا القطاع الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتزامها بتعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد للأعمال والابتكار». وأضاف: «ما نشهده اليوم ليس مجرد نمو في قطاع الفعاليات، بل تأكيد واضح على قوة بيئة الأعمال في الإمارات وقدرتها على تحويل الفرص إلى نمو اقتصادي مستدام». وأكد أن الفعاليات الدولية أصبحت محركاً اقتصادياً أساسياً لبناء الشراكات وتسريع الاستثمار وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
وأبرزت الشركة في بيانها أن الإمارات حدثت وعدلت أكثر من 40 قانوناً وتشريعاً في السنوات الأخيرة لدعم قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض ولرفع تنافسية البلاد. وأشار المدني إلى أن هذه الأرقام تظهر كيف تعزز مثل هذه الفعاليات فرص الاستثمار والتعاون وتعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية للأعمال والابتكار. ووصف البيان النتائج بأنها دليل على التأثير المتزايد للقطاع في النشاط الاقتصادي الوطني.
وقال المدني في البيان: «في ظل التغيرات العالمية السريعة نركز على تطوير نماذج أعمال مرنة ومستدامة تحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو». وحدد طموحات تتجاوز الأرقام لتشمل توسيع النطاق العالمي وجذب المزيد من الفعاليات الدولية وتوليد فرص عالية الجودة تدعم النمو المستمر. ويهدف نهج الشركة إلى ترسيخ مكانة الإمارات كمركز للأعمال والابتكار من خلال التطوير المتواصل للقطاع.


