أفاد تقرير لوكالة أنباء الإمارات بتفاصيل مدى وصول برامج التدريب المتعددة التي تديرها الأكاديمية خلال العام. واستهدفت هذه المبادرات تنمية المهارات في مجالات حاسمة لمستقبل القطاع المالي، منها الامتثال والتكنولوجيا الرقمية. وصُممت البرامج لدعم أهداف التوطين في سوق أبوظبي العالمي.
وتعمل أكاديمية سوق أبوظبي العالمي بمثابة الذراع المخصص للمعرفة والتطوير في سوق أبوظبي العالمي، وفقاً لموقعها الرسمي. وقد أُنشئت برؤية أن تكون واحدة من أبرز الأكاديميات في المنطقة، مقدمة خدمات بحث وتدريب ماليين على مستوى عالمي. وتتوافق أنشطتها مع الأولويات الوطنية الرامية إلى تمكين المواطنين الإماراتيين في هذا المجال.
وبحسب تحديثات الأكاديمية على «لينكدإن»، تم توسيع شراكة استراتيجية مع «مركز مواهب» بدعم من دائرة تمكين الحكومة في أبوظبي، لتشمل برامج جديدة متواءمة مع الصناعة. وتهدف هذه الشراكة إلى تكثيف الجهود لمواكبة المتطلبات المتطورة لسوق العمل في الإمارات. وتعمل الشراكة على تطوير الكوادر الوطنية من خلال فرص التدريب والتنمية المستهدفة.
ويبرز برنامج «مسارات الامتثال المالي» كأحد أهم البرامج الرئيسية التي أشارت إليها منصة الأكاديمية. ويمثل هذا البرنامج مبادرة تطوير وطنية مكثفة مدتها ثمانية أسابيع، يعد المواطنين الإماراتيين للاضطلاع بأدوار مؤثرة في مجال الامتثال المالي. ويمنح المشاركين المعرفة الواسعة والمرونة وقدرة الحكم المطلوبة للنجاح في المجالات الناشئة بالقطاع المالي.
كما دعمت أكاديمية سوق أبوظبي العالمي «مبادرة المواهب الوطنية» التي تفتح باب التقديم للانضمام إلى برامج التوظيف الدولية لدى مجموعة البنك الدولي، حسبما أظهرت إعلاناتها. ويتيح البرنامج للمحترفين الإماراتيين ذوي الإمكانيات العالية الحصول على خبرة مباشرة في مؤسسات التنمية العالمية. وقد أتيح نحو 15 منصباً من هذا القبيل لتعزيز الخبرة الدولية للمواهب الإماراتية.
ونظمت الأكاديمية أيام توظيف تربط بين الباحثين عن عمل من المواطنين الإماراتيين وأصحاب العمل الراغبين في الاستثمار في المواهب المحلية، كما أشارت الأنشطة الأخيرة على صفحتها في «لينكدإن». وتوفر هذه الفعاليات رؤى عملية تهدف إلى دعم كل مرحلة من مراحل المسيرة المهنية. وتواصل الأكاديمية تسهيل الروابط التي تؤدي إلى النجاح المهني طويل الأمد في القطاع المالي.
وأشار تقرير سنوي لبنك أبوظبي الأول إلى أن سوق أبوظبي العالمي سجل ارتفاعاً بنسبة 215% في الأصول الخاضعة للإدارة، مما يعكس تزايد الفرص أمام المواهب الوطنية المدربة داخل المنطقة المالية الحرة.


