أعلنت هيئة زايد لأصحاب الهمم عن حملتها الصيفية خلال فعالية إطلاق رسمية أقيمت في أبوظبي، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات. ويضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المخصصة تشمل ورشاً تعليمية وألعاباً رياضية ترفيهية ونزهات ثقافية، ومن المقرر أن تستمر حتى أغسطس في عدة مراكز.
وأوضح مسؤولو الهيئة أن هذه المبادرة تستند إلى برامج سابقة شارك فيها مئات الأشخاص كل موسم. وتهدف الحملة إلى تعزيز النمو الشخصي والروابط المجتمعية للأفراد ذوي الإعاقة مع تقديم موارد الدعم لعائلاتهم.
وبحسب الهيئة فقد صُممت الأنشطة لتناسب فئات عمرية مختلفة ومستويات قدرات متنوعة بمشاركة مدربين متخصصين ومرافق متاحة تماماً. وستوفر الشراكات مع الجهات الحكومية المحلية والمنظمات الخاصة أماكن إ tamb إضافية ووسائل نقل ومعدات حسبما أضاف البيان. ووصل البرنامج الصيفي المماثل في العام الماضي إلى أكثر من 800 مشارك بحسب سجلات الهيئة مما أسفر عن تحقيق تقدم ملموس في المهارات الاجتماعية ومستويات الثقة. ويعزز الجهد الحالي هذه العروض بإدراج وحدات جديدة في مجال محو الأمية الرقمية والفنون الإبداعية.
وتظهر بيانات وزارة تنمية المجتمع في الإمارات أن البرامج الموجهة لأصحاب الهمم شهدت توسعاً كبيراً منذ 2019 مع ارتفاع معدلات المشاركة بنحو 25 بالمئة سنوياً في المبادرات الاتحادية. وتعمل هيئة زايد كجهة رئيسية تقدم خدمات التأهيل والتعليم والدعم الاجتماعي في أبوظبي حيث تخدم آلاف الأعضاء المسجلين. وتشكل حملاتها الصيفية جزءاً من استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الاندماج الكامل لهذه الفئة في المجتمع.
وبين بيان الهيئة تواريخ الفعاليات المحددة وإجراءات التسجيل المتاحة عبر قنواتها الرسمية والمراكز الشريكة. وتستطيع العائلات الراغبة في الانضمام الحصول على جداول أنشطة مخصصة تلبي احتياجاتهم وتفضيلاتهم الخاصة. وقد ضمن التعاون مع المدارس والمجموعات المجتمعية تسجيلاً إ tamb إضافياً للجلسات الجماعية التي ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
ولاحظت الجهات الصحية في الإمارات أن البرامج الترفيهية الشاملة تعزز الصحة البدنية والنفسية لأصحاب الهمم. وتدمج الحملة الصيفية عناصر صحية مثل التدريب البدني التكيفي والتوجيه الغذائي يقدمها متخصصون معتمدون. وتتواءم هذه المكونات مع أهداف الصحة العامة الوطنية التي تركز على الرعاية الوقائية والحياة النشطة لكل السكان.
وأكدت التفاصيل الإضافية الصادرة عن الهيئة وجود آليات متابعة وتغذية راجعة لقياس تأثير الحملة. وساعدت استطلاعات ما بعد النشاط في السنوات السابقة على تطوير البرامج المقبلة حسبما أفادت المنظمة. ويبقى التسجيل مفتوحاً للمشاركين المؤهلين مع إعطاء الأولوية لأهالي أبوظبي والمناطق المجاورة.


