أقيمت الفعالية في «الغاليريا» بجزيرة المرية، حيث جمعت المشاركين لصباح من النشاط البدني إلى جانب التوعية التعليمية حول فحوصات سرطان الثدي. ووفقاً لهيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، سعت المبادرة إلى تعزيز التضامن المجتمعي مع التأكيد على أهمية إجراء الفحوصات الصحية الدورية بين السكان من مختلف القدرات. وحدد المنظمون موعد بدء المسيرة والجري في الثامنة صباحاً على أن تنتهي بحلول التاسعة صباحاً عند جسر الرابطة الشمالي، بما يضمن مشاركة واسعة للعائلات والأفراد.
وقبل انطلاق الفعالية، نشرت مجالس الشباب التفاصيل عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعظيم المشاركة. كما وجهت الهيئة دعوة مفتوحة تركز على العمل الجماعي لمواجهة المرض. وقالت هيئة زايد في إعلانها: «انضموا إلينا في مسيرة وجري لمسافة 5 كم ضمن مبادرة «أكثر من مجرد شريط وردي»، لرفع الوعي بسرطان الثدي، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر، وتعزيز التضامن المجتمعي».
ويعد سرطان الثدي من أبرز التحديات الصحية لدى النساء في الإمارات، إذ حددته وزارة الصحة ووقاية المجتمع كأحد أكثر أنواع السرطان تشخيصاً في هذه الفئة. وتظهر بيانات الوزارة توسع برامج الفحص عبر الإمارات في السنوات الأخيرة، مع تأكيد المسؤولين على أن التشخيص المبكر يعزز فعالية العلاج بشكل كبير. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن الكشف المبكر يمكن أن يرفع معدلات البقاء على قيد الحياة إلى أكثر من 90% في كثير من الحالات.
وتأتي هذه الفعالية ضمن مجموعة من حملات «أكتوبر الوردي» التي شهدتها أبوظبي خلال أكتوبر 2026. وشملت أنشطة مماثلة في «الجيمي مول» تحديات تسوق على طريقة جواز السفر، يحصل المشاركون بموجبها على بطاقات هدايا بعد إتمام خطوات التوعية. كما تضمنت برامج أخرى سباق «أدي سي بي» الوردي في مدينة زايد الرياضية الذي يتيح مسارات بمسافات متفاوتة، إضافة إلى جلسات صحية في نوادي الشواطئ المحلية.
وتعكس مشاركة «الدار» في فعالية «أكثر من مجرد شريط وردي» التزامها الدائم بدعم الحملات الصحية المحلية في المناطق التي تنفذ فيها مشاريع كبرى. وقد وفرت الشركة الموقع التجاري الفاخر لجذب أكبر عدد من المشاركين وتلبية المتطلبات اللوجستية. وقد أصبحت مثل هذه الشراكات بين المطورين والجهات العامة أكثر شيوعاً في مجال التوعية الصحية المجتمعية.
وقد كثفت مجالس الشباب التابعة لهيئة زايد العليا جهودها في المشاريع التي تحقق فوائد مجتمعية ملموسة. وتشمل أنشطتها عادة دمج أصحاب الهمم ضمن الفعاليات المجتمعية الأوسع لتعزيز الإدماج. ويجمع هذا التعاون مع «الدار» بين هدف الإدماج وحملة صحية تهدف إلى تشجيع الخطوات الاستباقية للوقاية والدعم.


