أعلنت هيئة رعاية الأسرة في بيان أنها وقعت أربع اتفاقيات لمستوى الخدمات في ذلك اليوم مع شركاء حكوميين شملوا دائرة القضاء في أبوظبي ودائرة الصحة ودائرة التعليم والمعرفة ومقر شرطة أبوظبي العام. وحضرت سعادة سالمة أجلان العميمي المدير العام لهيئة رعاية الأسرة إلى جانب سعادة يوسف الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الدعم القضائي في دائرة القضاء وعدد من المسؤولين الكبار في مراسم التوقيع. وتهدف الاتفاقيات إلى تحسين آليات الإحالة وإدارة الحالات في المسائل ذات الأولوية مع التركيز على الوقاية والتدخل المبكر. وتعمل هيئة رعاية الأسرة كجهة تابعة لدائرة تنمية المجتمع.
وتفصّل الإعلان كيف سيعزز التعاون مع دائرة القضاء التنسيق بين الخدمات الاجتماعية والقضائية في مجالات مثل حماية الطفل والأسرة وترتيبات الزيارات والرعاية البديلة والتأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي. ويشكل ذلك جزءاً من الجهود الرامية إلى بناء منظومة اجتماعية مترابطة تدعم رفاهية الأسرة والتماسك الاجتماعي والاستقرار المجتمعي في أبوظبي. وأشار فصل في دار نشر Springer Nature يستند إلى تقارير وكالة أنباء الإمارات (وام) إلى أن مبادرة مصالحة سابقة أطلقتها دائرة القضاء أدت إلى انخفاض بنسبة 3% في معدل الطلاق عام 2022 مقارنة بعام 2021 مع حل 99.2% من النزاعات الأسرية.
وقد وسعت دائرة تنمية المجتمع صلاحيات هيئة رعاية الأسرة بموجب قرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رقم 9 لعام 2024 لتشمل خدمات الإيواء وبرامج التأهيل والدعم المتخصص لضحايا العنف والاتجار بالبشر. وتقدم المراكز في أبوظبي والعين والظفرة خدمات الاستشارة والرعاية الوقائية ومبادرات التمكين وبرامج زيارات الحضانة. وتتبع هذه الخدمات نهجاً يركز على الإنسان يُصمم حسب احتياجات الأفراد والأسر في مختلف مراحل الحياة.
وتركز الاتفاقيات مع دائرة الصحة على دمج الاستجابات الاجتماعية والصحية في حالات الحماية ودعم الصحة النفسية والمواقف عالية الخطورة. أما الاتفاق مع دائرة التعليم والمعرفة فيؤسس آليات مشتركة لتحسين رفاهية الطلاب ومعالجة احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية داخل المدارس. ويهدف التعاون مع شرطة أبوظبي إلى الاستجابات المشتركة للعنف الأسري وحالات الطوارئ المتعلقة بحماية الطفل والمسائل عالية الخطورة ذات الصلة.
وكانت وكالة أنباء الإمارات (وام) قد أفادت سابقاً عن برامج دائرة القضاء مثل «الصلح خير» التي تقدم الاستشارة والورش والمتابعة لتعزيز الحلول الودية واستقرار الأسرة. وتتماشى الاتفاقيات الحالية مع أولويات «عام الأسرة 2026» الرامية إلى بناء مجتمعات مترابطة وهياكل دعم مستدامة. وتعمل هيئة رعاية الأسرة كجهة تنسيقية عبر القطاع الاجتماعي لتقديم رعاية متكاملة.


