أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة تسجيل نسبة رضا بلغت 93% في عملها على معالجة شكاوى المستهلكين، وفق ما ذكرته الجهة في آخر تحديث لأدائها. وتعكس تقارير «راك ديد» نسبة الرضا البالغة 93% في التعامل مع الشكاوى الاستهلاكية النتائج الإيجابية لإجراءات تسوية النزاعات. ويستمد هذا المقياس من الاستطلاعات التي أجريت مع الأطراف المعنية بعملية الشكاوى طوال فترة التقرير. وأبرز مسؤولو الدائرة الإجراءات المبسطة كعامل رئيسي لتحقيق هذه النتيجة القوية.
وتظهر البيانات الداعمة الصادرة عن «راك ديد» أن الدائرة حلت 347 شكوى استهلاكية في الربع الأول من العام، الأمر الذي ساهم في رفع معدلات الاستحسان العامة. وسجلت الجهة أكثر من 31 ألف شكوى استهلاكية خلال عملياتها في 2025، بحسب إحصاءات الدائرة، مما يدل على حجم عملها في مجال حماية المستهلك. وقد سهلت المنصات الرقمية المتكاملة تقليص أوقات المعالجة، ما قالت الدائرة إنه رفع مستوى ثقة المستهلكين.
وكشفت مراجعة اقتصادية إقليمية أجرتها «ديلويت» حول أسواق مجلس التعاون الخليجي أن آليات معالجة الشكاوى الفعالة ترتبط بمستويات أعلى من الثقة التجارية وتدفقات الاستثمار. وتتوافق نتائج دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة مع هذا الاتجاه، مما يضع الإمارة في موقع متميز ضمن الاقتصاد الإماراتي. وتتابع السلطات الاتحادية هذه المؤشرات عن كثب للتأكد من تطبيق معايير موحدة عبر مختلف الإمارات.
وركزت الجهة على تدريب كوادرها في تقنيات الوساطة وقانون حماية المستهلك، مما أسفر عن حلول أكثر توافقاً ترضي المستهلكين والأعمال على حد سواء. ويشكل الردود المستلمة بعد الحل الأساس الذي تقاس عليه نسبة الرضا، كما أوضحت الدائرة. وقد مكن هذا الأسلوب المنهجي «راك ديد» من الحفاظ على معايير مرتفعة رغم تقلب أعداد الشكاوى.
وقد شهد اقتصاد رأس الخيمة تنوعاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، مع دور محوري تضطلع به دائرة التنمية الاقتصادية في تنظيم الأنشطة التجارية، حسبما تشير التقارير الحكومية. وتدعم نسبة الرضا العالية في الشؤون الاستهلاكية سمعة الإمارة كوجهة مواتية للأعمال. وساهم الاستثمار المتواصل في خدمات المستهلكين في دعم هذا الاتجاه الإيجابي استناداً إلى بيانات الأداء السابقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الدائرة إنجاز 27 ألف معاملة إلكترونية في 2025. وقد مكّن هذا التوجه الرقمي المستهلكين من تقديم شكاواهم ومتابعتها عبر الإنترنت بيسر. وأكدت الدائرة أن هذه الخطوة عززت قدراتها على تقديم نتائج مرضية باستمرار.


