تجاوزت جامعة الإمارات العربية المتحدة حاجز 400 براءة اختراع ممنوحة وفق تقرير نشرته وكالة أنباء الإمارات هذا الأسبوع. وتشمل هذه الإحصائية الأخيرة اختراعات متوافقة مع الأولويات الوطنية في الاستدامة وعلوم الصحة والتكنولوجيا المتقدمة. وأكد مكتب البحوث بالجامعة دور هذه البراءات في تحويل الأعمال المخبرية إلى تطبيقات عملية ذات تأثير اقتصادي.
وتظهر بيانات الجامعة أن غالبية البراءات صدرت عن مكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية (USPTO). وحصلت المؤسسة على أكثر من 50 براءة اختراع من المكتب خلال 2025 وفق ملخص صادر عن مكتب إعلام أبوظبي في ديسمبر 2025. وساهم هذا الإنتاج في احتلال المركز 67 عالمياً والأول داخل الإمارات في براءات المنفعة الممنوحة ذلك العام بحسب إعلان الجامعة في فبراير 2026.
وبلغ الإجمالي أكثر من 365 براءة اختراع ممنوحة في فبراير 2026 حسب ما أورده مكتب إعلام أبوظبي آنذاك. ويعكس التقدم اللاحق تنفيذ استراتيجية البحث والابتكار 2023-2026 التي أطلقتها الجامعة في مايو 2023. وتركز الاستراتيجية على المشاريع متعددة التخصصات والشراكات الصناعية لإنتاج بحوث ذات منافع مجتمعية مباشرة.
وحصلت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا على 60 براءة اختراع في 2025 بارتفاع عن 32 في العام السابق كما ذكرت المؤسسة في بيان أصدرته في فبراير 2026. ومثل هذا الإنجاز أقوى أداء سنوي لها في تحويل البحوث إلى ملكية فكرية. وساهمت المكاسب المماثلة في مختلف الجامعات الإماراتية في تعزيز نشاط البراءات على مستوى الدولة.
وقد وسعت جامعة الإمارات العربية المتحدة محفظتها من الملكية الفكرية بشكل مطرد منذ 2007 وفق البيانات المنشورة على موقع مكتب البحوث. وتركزت البراءات الأخيرة على مجالات مثل المواد المتقدمة وهندسة المياه وأنظمة الطاقة والتقنية الحيوية كما سرد بيان مكتب الإعلام في ديسمبر 2025. وتتوافق هذه المجالات مع أولويات الإمارات في تنويع الاقتصاد والاستدامة البيئية.
ومن المتوقع أن تولد البرامج البحثية الجارية في الجامعة طلبات براءات إضافية خلال الأشهر المقبلة بحسب آخر تحديثاتها. وتحتفظ المؤسسة باتفاقيات تعاون مع شركاء محليين ودوليين لتسويق بعض الاختراعات المختارة. وتدعم هذه الجهود الهدف الوطني الأوسع لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.


