وفقاً لوكالة أنباء الإمارات، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية صاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً مع عمر بولا إسكوبار لتهنئته بتعيينه الأخير. واستعرض الوزيران الصداقة القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكولومبيا، إلى جانب فرص توسيع التعاون في مجالات متعددة. كما تبادلا وجهات النظر بشأن بعض التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت وزارة الخارجية الإماراتية إلى أن البلدين سيحتفلان بخمسة عقود من العلاقات الدبلوماسية في نوفمبر 2026، وتمثل هذه الذكرى فرصة لتعميق الشراكات الاقتصادية والاستثمارية إلى جانب التعاون في مجال الطاقة وغيرها من المجالات ذات المنفعة المتبادلة. وقد أكد الجانبان التزامهما ببناء شراكة أشمل تعود بالفائدة على شعبي البلدين.
ومثلت وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي الحكومة الإماراتية في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا يوم 9 أغسطس 2026. ونقلت تحيات وتهاني صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء، وكبار المسؤولين الآخرين. وأجرت الهاشمي محادثات مع بولا إسكوبار وعدد من الوزراء الكولومبيين ونظرائهم من أمريكا اللاتينية خلال المناسبة.
وتركزت تلك المناقشات على تعزيز التجارة والاستثمار ومبادرات التنمية المستدامة، بحسب ما ذكرته الوزارة. وتعتبر الإمارات أمريكا اللاتينية شريكاً استراتيجياً، وقد استغلت مثل هذه اللقاءات رفيعة المستوى لتوسيع الحوار عبر المنطقة. وتناول المسؤولون قضايا دولية ومشاريع محتملة تدعم التقدم الاقتصادي الشامل.
وقد اتسع التعاون الثنائي في السنوات الأخيرة من خلال العمل المشترك في الزراعة والطاقة المتجددة والجهود الدولية المتعلقة بالمناخ، وفقاً لتصريحات الوزارة. وسعت الإمارات إلى تواصل مماثل مع دول أمريكا اللاتينية الأخرى عبر الزيارات والاتفاقيات التي تستهدف الأولويات المشتركة. ويتوقع مزيد من التنسيق بين وزارتي الخارجية لدفع الموضوعات التي جرى بحثها في الاتصال الهاتفي.


