اختتم نادي السيارات القديمة بالشارقة برنامجه الصيفي التفاعلي الذي أقيم من 6 إلى 30 يوليو في مقر النادي ومتحفه بالشارقة. واستهدفت الأنشطة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً والشباب من 13 إلى 17 عاماً من خلال دمج الورش التعليمية بالجلسات الترفيهية بهدف تنمية مهاراتهم الشخصية. وأوضح النادي أن المبادرة ركزت على قيم الانتماء والمسؤولية والابتكار مع تعزيز الهوية الوطنية لدى المشاركين.
ونظمت البرمجة على مدار الشهر وفق مواضيع أسبوعية بدأت بالأسرة ثم الذكاء الاصطناعي وتراث الشارقة والرياضة والعافية. ودمجت هذه المواضيع الوعي الثقافي بالجوانب التقنية والبدنية لتقديم تجارب متوازنة للمشاركين كافة. وأتاحت الشراكات مع الدوائر الحكومية والشركات الخاصة تقديم محتوى متخصص لكل موضوع.
وقال الدكتور محمد الهاجري: «نؤمن بأهمية استثمار وقت الأطفال والشباب في العطلة الصيفية بأنشطة هادفة تساهم في بناء شخصياتهم وتطوير مهاراتهم الحياتية والمعرفية. لذا صممنا برنامجاً شاملاً يجمع العناصر الثقافية والتقنية والاجتماعية والرياضية بالتعاون مع مؤسسات رائدة، ليحصل المشاركون على تجارب تعليمية غنية وممتعة تعدّهم للمستقبل». وأكد قيمة التعاون في تعزيز تأثير البرنامج. وقد تم التسجيل للأنشطة مباشرة عبر النادي.
وشمل المتعاونون الرئيسيون دائرة سلامة الطفل و«إيه جي إم سي» و«آل طاير موتورز» وغيرها من الجهات التي قدمت الخبرات والموارد. وساهمت مشاركتها في توفير فرص تعلم عملي تجمع بين الترفيه وتنمية المهارات العملية للشباب المشاركين. ويتوافق نهج النادي مع المبادرات الصيفية الواسعة في الشارقة لشغل الشباب بطريقة بناءة.
وكشف تقرير سابق لوكالة أنباء الإمارات (وام) عن أنشطة النادي في بداية العام أن مهرجان الشارقة الثالث للسيارات الكلاسيكية الذي أقيم في يناير 2026 استقطب أكثر من 18 ألف زائر خلال أربعة أيام. ويعكس هذا الحضور الاهتمام المجتمعي المستمر بفعاليات المنظمة التراثية وبرامجها التعليمية. ويمتلك نادي السيارات القديمة مجموعة كبيرة من السيارات الكلاسيكية التي تشكل عماد برامج التعلم في المتحف.
وبينت تغطية إعلامية من هيئة الإعلام العامة في الشارقة أن المبادرة الصيفية تعتمد على دور النادي الراسخ في الترويج لتاريخ السيارات وحفظ التراث الثقافي. ومكنت الجلسات في المتحف المشاركين من ربط التراث التقليدي بموضوعات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي وممارسات الصحة والعافية. ويمهد اختتام هذه النسخة الطريق لبرامج مماثلة مستقبلاً تستهدف الشباب في الإمارة.


