أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن فيفا أجرت ما مجموعه 1933 اختباراً لمكافحة المنشطات خلال بطولة كأس العالم 2026. وامتدت منافسات البطولة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وشارك فيها 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المسابقة. وتعاونت فيفا مع الهيئات الوطنية لمكافحة المنشطات في الدول الثلاث المضيفة ضمن هذه الجهود. ويأتي هذا المستوى من الاختبارات متسقاً مع الاستعدادات التي أُعلن عنها قبل انطلاق الحدث.
وبحسب إعلان نشره موقع فيفا في مايو 2026، فإن البطولة تضمنت واحداً من أشمل برامج مكافحة المنشطات في تاريخ كرة القدم من خلال التعاون على المستوى العالمي. وقامت المنظمات الوطنية لمكافحة المنشطات بإجراء الاختبارات خارج إطار المنافسات تحت سلطة فيفا وإشرافها في الفترة السابقة للبطولة. وعقدت فيفا اجتماعات مع الاتحادات القارية الستة في مارس 2026، عرضت خلالها خططها التشغيلية وخطط توزيع الاختبارات. وركزت هذه الخطط على تطبيق ضوابط صارمة قبل المنافسة وأثناءها.
وأورد بيان صادر عن وكالة مكافحة المنشطات الأمريكية (USADA) في مايو 2026 تفاصيل شراكتها الموسعة مع فيفا لتنظيم هذا الحدث. وساهمت الوكالة في دعم برنامج فيفا لمكافحة المنشطات في الولايات المتحدة، بما يشمل جمع العينات وتنسيق الجهود قبل البطولة وخلالها. كما عينت الوكالة ضابطاً لمكافحة المنشطات للمساعدة في كل مهمة تتعلق بالمنافسات أجريت على الأراضي الأمريكية. ويأتي ذلك استكمالاً لتعاون سابق بين الجانبين خلال كأس العالم للأندية 2025.
ويبين موقع فيفا أن لوائحه الخاصة بمكافحة المنشطات تتوافق كلياً مع المدونة العالمية لمكافحة المنشطات والمعايير الدولية ذات الصلة. وتغطي هذه اللوائح إجراءات الفحص ومتطلبات المختبرات وآليات إدارة النتائج التي تنظم مثل هذه البرامج في جميع أنحاء العالم. وشهدت جهود عام 2026 زيادة ملحوظة في عمليات الاختبار خارج المنافسات مع توسيع نطاق التغطية لتشمل المنتخبات المشاركة. واعتمدت الاستراتيجية على إنشاء مجموعة اختبار أولية تم تحديدها مسبقاً.
وأشارت وكالة مكافحة المنشطات الأمريكية إلى أن هذا التعاون تم في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة استضافة العديد من الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى. كما ساهمت المنظمات الوطنية لمكافحة المنشطات في كندا والمكسيك بدورها في إجراء الاختبارات على أراضي كل منهما. وتواصل فيفا تنفيذ برامج توعوية من بينها دورة تنفيذية حول مكافحة المنشطات لتعزيز التطبيق. وقد شكلت كل هذه العناصر الإطار العام الذي اعتمد طوال فترة إقامة البطولة.


