دخلت شركة ريدينغتون في اتفاقية توزيع مع الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي «أيريف» والمقرها في الإمارات العربية المتحدة، لجعل منصة الذكاء الاصطناعي «أون ديماند» متاحة عبر الشرق الأوسط وأفريقيا، وفق ما أعلنته مزودة حلول التكنولوجيا في بيان. وستتولى ريدينغتون بموجب هذه الشراكة عمليات البيع والتسويق والدعم للمنصة التي تمكن الشركات من الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي من خلال نموذج مرن يعتمد على الطلب بدلاً من الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية. وتبني هذه الترتيبات على شبكة ريدينغتون الحالية التي تمتد إلى أكثر من 20 دولة وتركيزها على التقنيات الناشئة التي تدفع عجلة التحول الرقمي.
تتيح منصة «أون ديماند» للمؤسسات نشر حلول ذكاء اصطناعي مخصصة لتطبيقات تشمل تحليلات البيانات والأتمتة والنمذجة التنبؤية دون الحاجة إلى الالتزام برخص دائمة للأجهزة أو البرمجيات، وفقاً لبيان الشركة. ويمكن للمستخدمين توسيع نطاق الاستخدام حسب احتياجاتهم الفورية، وهي ميزة مصممة لخفض الحواجز أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل نسبة كبيرة من اقتصادات المنطقة. وسيساعد علاقات ريدينغتون الراسخة مع شركاء القنوات على توسيع نطاق انتشار المنصة إلى قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمويل واللوجستيات.
يتوقع تقرير صادر عن موردور إنتليجنس أن ينمو سوق الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز 30 بالمئة بين عامي 2025 و2030 مدفوعاً باستراتيجيات الحكومات والطلب من القطاع الخاص. ويتوافق توقيت اتفاقية التوزيع مع هذه التوقعات في وقت تقوم فيه عدة دول خليجية بتنفيذ برامج وطنية للذكاء الاصطناعي تشجع على تبني التكنولوجيا. ويعكس تحالف ريدينغتون مع مبتكر محلي نمطاً يتبعه الموزعون في التعاون مع الشركات الناشئة الإقليمية لتلبية الاهتمام المتزايد بالتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.
طورت أيريف منصة «أون ديماند» في الإمارات العربية المتحدة حيث خضعت للاختبار في عمليات نشر تجريبية أظهرت مكاسب في الكفاءة للمتبنين الأوائل كما أشار البيان. وتتكامل الحلول مع أنظمة المؤسسات القائمة مما يمكن المنظمات من دمج وظائف الذكاء الاصطناعي تدريجياً مع الحفاظ على سيادة البيانات والامتثال للوائح المحلية. وسوف تقدم ريدينغتون التدريب والمساعدة الفنية لضمان التنفيذ السلس عبر ظروف السوق المتنوعة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتؤكد الاتفاقية على استراتيجية ريدينغتون لتوسيع محفظتها في مجالات التكنولوجيا ذات النمو المرتفع حسبما ذكرت الشركة في الإعلان. وبصفتها واحدة من كبرى موزعي تقنية المعلومات في المنطقة سبق لريدينغتون أن أدخلت حلول السحابة والأمن السيبراني والتحليلات من موردين عالميين فيما تزداد دعمها للابتكارات المحلية. ويأتي هذا التعاون الأحدث ليستفيد من طموح الإمارات في أن تصبح مركزاً لتطوير الذكاء الاصطناعي وتصدير التقنيات ذات الصلة إلى الأسواق المجاورة.
تظهر بيانات عامة من صندوق النقد الدولي أن مبادرات التحول الرقمي أصبحت محورية في خطط التنويع الاقتصادي عبر مجلس التعاون الخليجي مع تحديد الذكاء الاصطناعي كمجال أولوية لتحسين الإنتاجية. وقد يساعد نهج «أون ديماند» في سد فجوات المهارات من خلال تبسيط الوصول إلى الأدوات المتقدمة التي كانت تتطلب في السابق فرقاً متخصصة. وسيركز خبراء التوزيع في ريدينغتون على تخصيص نماذج النشر لتناسب بيئات الأعمال المحلية بدءاً من المراكز التجارية الكبرى وصولاً إلى الاقتصادات الأفريقية الناشئة.


