أطلقت أممروك برنامج «رواد أممروك» لتطوير فنيي صيانة طائرات إماراتيين، ضمن جهود وطنية لتعزيز الخبرات المحلية في مجال الطيران العسكري. وقالت الشركة في بيان إن البرنامج يعمل عبر أربعة مسارات تدريبية متخصصة تركز على هياكل الطائرات والمحركات والمكونات والمجالات الفنية المرتبطة بها. وسيتلقى المشاركون تدريباً شاملاً يجمع المعرفة النظرية بالتطبيق العملي في أنشطة الصيانة والإصلاح والتجديد. ويهدف هذا المسار المنظم إلى إعداد المتدربين لشغل وظائف مباشرة في عمليات أممروك الداعمة للقوات المسلحة الإماراتية.
وستضم المبادرة التي تمتد على خمس سنوات 100 متدرب إماراتي في البرنامج، مع تقديم فرص توظيف للخريجين الناجحين عند انتهائه، بحسب ما أفادت أممروك. ويشكل هذا الجهد عنصراً أساسياً في التزام الشركة المستمر بتطوير المواهب في قطاع الدفاع. ويجري التدريب وفق المعايير المعتمدة لدعم الطائرات العسكرية، مستفيداً من المكانة الراسخة لأممروك في هذا المجال.
وكان اتفاق لوجستي قائم على الأداء بقيمة 21.14 مليار درهم وقعته أممروك مع القوات المسلحة الإماراتية عام 2013 قد أبرز أهمية خدمات الصيانة المتكاملة المحلية، كما أوضحت مبادلة عقب منح العقد. وشمل ذلك الاتفاق الدعم الكامل للطائرات ذات الأجنحة الثابتة والمروحية ضمن أسطول القوات المسلحة. ويوسع برنامج رواد أممروك هذا الأساس من خلال التركيز على الموارد البشرية الضرورية لضمان الجاهزية التشغيلية المستدامة.
وتأسست أممروك كمشروع مشترك بين شركاء محليين ودوليين، وقدمت خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد للقوات المسلحة الإماراتية منذ تأسيسها عام 2010 وفق السجلات الشركاتية. ويأتي برنامج التدريب الجديد في وقت يتزايد فيه احتياج قطاع الطيران الإماراتي إلى الكوادر الفنية المؤهلة. وتبين الأرقام الرسمية من العقود السابقة حجم الطلب على خدمات الصيانة الذي يواجهه مزودون مثل أممروك.
ويتضمن البرنامج الإرشاد إلى جانب الوحدات الفنية الأساسية لتسهيل اندماج المشاركين الكامل في سوق العمل، كما أشارت الشركة في إعلانها. ووضعت أممروك المبادرة في إطار دعم الأولويات الوطنية لتطوير القدرات الإماراتية في صناعات الدفاع عالية التقنية. وسيستهدف التسجيل المرشحين الراغبين في مسيرة مهنية طويلة الأمد في صيانة الطائرات والتخصصات المرتبطة.
وتكتسب جهود تطوير القوى العاملة المماثلة زخماً متزايداً في دول مجلس التعاون الخليجي مع سعي الحكومات إلى توطين الوظائف الفنية في القطاعات الاستراتيجية. ويتماشى إعلان أممروك مع هذا التوجه من خلال تخصيص الموارد للمهارات الخاصة بالطائرات والحيوية للجاهزية العسكرية. وأوضحت الشركة أن الدفعة الأولى من المتدربين ستبدأ المسارات المنظمة خلال الأشهر المقبلة.


