يتيح الاتفاق لأصحاب المنازل المحتملين الوصول إلى منتجات قروض سكنية مخصصة مصممة خصيصاً للعقارات التي لم تكتمل بعد في منطقة دبي ساوث. ووفقاً للبيان المشترك، ستتميز حلول التمويل بأسعار فائدة تنافسية وهياكل سداد مرنة تتوافق مع جداول إنشاء المشاريع المختلفة. تأتي هذه المبادرة في وقت تواصل فيه دبي ساوث توسيع عروضها السكنية مع تطوير العديد من المجتمعات من قبل شركات عقارية رائدة. ومن المتوقع أن تجذب هذه الخطوة المزيد من المستثمرين والمستخدمين النهائيين إلى المنطقة جنوب دبي.
وتظهر بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن مبيعات العقارات على المخطط شكلت نسبة كبيرة من سوق العقارات في الإمارة العام الماضي، مما يعكس الطلب القوي على التطورات المستقبلية. وتعالج الشراكة مع بنك الإمارات دبي الوطني تحدياً رئيسياً يواجهه المشترون الذين يجدون صعوبة غالباً في الحصول على قروض للوحدات غير المكتملة. وقال البنك في بيان نشره على موقعه الإخباري إن التعاون يتماشى مع استراتيجيته لدعم النمو المستدام في القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وقد وضعت دبي ساوث نفسها كمجتمع ذكي ومستدام مدمج مع مطار آل مكتوم الدولي.
وأبرز التنفيذيون من الجانبين فوائد مرفق التمويل الجديد خلال فعالية الإطلاق. وسيجري البنك تقييمات دقيقة لضمان أن يحصل المشترون المؤهلون فقط على التمويل، مع الحفاظ على معايير مرتفعة في ممارسات الإقراض. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز ملكية المنازل المسؤولة مع تحفيز النشاط في قطاع العقارات على المخطط. وتشير بيانات من شركات استشارية إقليمية إلى نمو سوق الرهن العقاري في الإمارات بشكل متواصل، مع إطلاق البنوك المزيد من المنتجات المبتكرة لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة.
ويأتي هذا التطور ضمن رؤية دبي الأوسع نطاقاً لإنشاء مدينة مطار متعددة الأبعاد تجمع بين الطيران واللوجستيات والمساحات السكنية والتجارية. وتوضح السجلات العامة الصادرة عن مؤسسة مدينة دبي للطيران خططاً لاستيعاب دبي ساوث لعدد كبير من السكان في العقود المقبلة. ويُعد توافر التمويل المخصص أمراً حاسماً لتحقيق هذه الأهداف الطموحة. وقد رسخ بنك الإمارات دبي الوطني مكانته كأحد أبرز مزودي التمويل العقاري في الإمارات بسجل حافل من الشراكات الناجحة.
ومن المقرر أن تستفيد مجتمعات إضافية داخل دبي ساوث من هذا الترتيب، بما في ذلك تلك التي طورها أسماء بارزة في القطاع. وستغطي خيارات التمويل نطاقاً من أنواع العقارات يمتد من الشقق إلى الفلل وفقاً للبيان. وقد أبرزت تقييمات السوق التي أجرتها شركات مثل «جي إل إل» الشعبية المتزايدة للاستثمارات على المخطط في المواقع المدعومة ببنية تحتية قوية مثل دبي ساوث. ومن المتوقع أن يعزز هذا التطور الأخير جاذبية المنطقة أمام جمهور عالمي من المشترين.
ومع استمرار قطاع العقارات في الإمارات في إظهار مرونته، تلعب مثل هذه التعاونات دوراً حيوياً في الحفاظ على الزخم. وتكشف إحصاءات مصرف الإمارات المركزي عن ارتفاعات مستقرة في تسجيلات الرهون العقارية خلال السنوات الأخيرة. وتؤكد الشراكة بين دبي ساوث وبنك الإمارات دبي الوطني لتسهيل تمويل المنازل على المخطط التزام الجهتين بتعزيز سوق عقاري يسهل الوصول إليه.


