وفقاً لوكالة أنباء الإمارات تشارك شركة منساه للتوزيع لأول مرة في معرض هونغ كونغ للكتاب وتعرض أكثر من 300 عنوان باللغتين العربية والإنجليزية تشمل أنواعاً مختلفة من الأدب والتاريخ والعلوم وكتب الأطفال.
يقام المعرض في دورته الـ35 التي ينظمها مجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ ويستمر من 16 إلى 22 يوليو في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض.
وقال سلطان المطوع المدير العام لشركة منساه للتوزيع إن هذه المشاركة تعكس استراتيجية الشركة في توسيع قنوات التوزيع بالأسواق الآسيوية. وأشار المطوع في بيان الشركة إلى أن المعرض يشكل منصة مثالية للتواصل مع تجار الكتب والقراء في المنطقة.
وتظهر إحصاءات مجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ أن معرض الكتاب يجذب قرابة مليون زائر عادة وسجل رقماً قياسياً بلغ 1.04 مليون زائر عام 2018. ويتوقع أن يتيح معرض هذا العام فرصاً مماثلة للتواصل والمبيعات وسط مشاركة دولية متنوعة من العارضين. كما يضم المعرض برامج ثقافية وندوات وجلسات مع مؤلفين تكمل الجوانب التجارية للحدث. وأظهرت بيانات سابقة للمجلس أن أكثر من 9 بالمئة من الزوار أتوا من خارج هونغ كونغ.
ووصف تقرير لوكالة أنباء الإمارات شركة منساه للتوزيع بأنها تابعة لدار الإمارات للنشر التي تقدم لأول مرة مجموعة مطبوعات طورت في الإمارات إلى الجمهور الآسيوي. وتتضمن المجموعة أعمالاً تسلط الضوء على مواضيع ثقافية وتعليمية تهم القراء العرب والدوليين. ويتجه الناشرون المقيمون في الإمارات بشكل متزايد إلى مثل هذه الفعاليات للتوسع خارج الأسواق التقليدية في الشرق الأوسط وأوروبا وفق تقارير صناعية.
وخلصت تقييمات حديثة لمجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ إلى أن المعرض يمثل منصة رئيسية يلتقي فيها ناشرون من عشرات الدول مع التجار والمهنيين. ويجعل هذا الجانب الحدث مناسباً خصوصاً لموزع يسعى إلى بناء شراكات جديدة خلال الأيام السبعة. ويستفيد العارضون من التواجد المكثف للمتخصصين في القطاع داخل المكان.
واستفاد قطاع النشر في الإمارات من استراتيجيات وطنية لتعزيز الثقافة والمعرفة بحسب التقارير الحكومية. وتشكل المشاركة في معارض الكتب العالمية جزءاً أساسياً من هذه الجهود لترسيخ مكانة الدولة مركزاً للنشر والتوزيع. وتأتي مشاركة منساه الأولى ضمن هذا الإطار من خلال عرض عناوينها في أحد أبرز معارض الكتب في آسيا.
وأبرزت تغطية وكالة أنباء الإمارات للإعلان الأهمية الاستراتيجية لسوق هونغ كونغ بالنسبة للمحتوى العربي. وتعتزم الشركة استغلال المنصة لاستكشاف اتفاقيات توزيع مع شركاء محليين. وقد يفتح هذا الخطوة أبواباً لتعزيز ظهور المنشورات الإماراتية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل أوسع.


