أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع مسؤولين من قطر والأردن في اليوم نفسه. وخلال حديثه مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير الخارجية والمغتربين، استعرض الوزيران مجمل التطورات الإقليمية. وأوضح بيان الوزارة أن المباحثات جاءت بعد العدوان الإيراني الذي استهدف الأردن بالصواريخ والهجوم الإيراني على الناقلة القطرية «الركايات» أثناء عبورها قرب مضيق هرمز.
وبحسب وزارة الخارجية الإماراتية، أكد الشيخ عبدالله بن زايد تضامن الإمارات الكامل مع الأردن وقطر خلال الاتصالين. وشدد الوزير على دعم بلاده لكل الإجراءات المتخذة لحفظ أمنهما واستقرارهما. كما تناولت المباحثات عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالعلاقات الأخوية بين الإمارات والأردن، إلى جانب سبل التعاون وكيفية تعزيزها دعماً للمصالح المشتركة.
وأضاف بيان الوزارة أن المحادثة الهاتفية مع نظيره الأردني ركزت على الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة والتنسيق بشأن الردود على التصرفات الإيرانية. وتطرق الشيخ عبدالله بن زايد وأيمن الصفدي إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي في ظل التصعيد الأخير. وتشكل مثل هذه الاتصالات رفيعة المستوى جزءاً منتظماً من التنسيق الدبلوماسي بين البلدين حول القضايا التي تؤثر على المنطقة الأوسع.
وأشار تقرير صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية إلى أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على الأردن تمثل اعتداءً على دولة شقيقة، مما دفع إلى مواقف موحدة بين دول الخليج. وقد أثار الهجوم على الناقلة قرب مضيق هرمز مخاوف إضافية بشأن الأمن البحري في ممر مائي ينقل نحو خمس التجارة النفطية العالمية وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وأوضحت الوزارة أن الإمارات تواصل التواصل مع الشركاء لمواجهة هذه التهديدات.
وبحسب السجلات التاريخية للعلاقات الثنائية، عمقت الإمارات والأردن تعاونهما في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية على مدى العقد الماضي من خلال العديد من الاتفاقيات والتبادلات. ويتماشى إعلان الوزارة بشأن الاتصالات التي جرت في 11 يوليو مع نمط التواصل المتكرر بين الشيخ عبدالله بن زايد وأيمن الصفدي حول الملفات الإقليمية الناشئة. ولم يتطرق البيان إلى تفاصيل خطوات المتابعة المحددة لكنه أكد الالتزام المشترك بالعمل المشترك.


