أعلنت وكالة الإمارات للمساعدات عن إرسال 70 طنا من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى فنزويلا عقب زلزالين أخيرين أثرا في البلاد. وسُلمت الشحنة بالتنسيق مع سفارة الإمارات في كاراكاس وركزت على المستلزمات الطبية إلى جانب الخيام ومواد الإيواء الأخرى لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية وتعزيز الجهود المحلية في الاستجابة. واستقبل الشحنة رسميا مسؤولون كبار من الجانبين من بينهم نائب وزير فنزويلا لشؤون آسيا والشرق الأوسط وأوقيانوسيا أندريا كوراو فاريا ونائب وزير التنمية الصناعية والتجارة إيندر روميرو من وزارة القوة الشعبية للصناعات والتجارة الوطنية.
وقال الدكتور طارق أحمد العامري رئيس وكالة الإمارات للمساعدات إن المساعدة تعكس التزام الإمارات طويل الأمد بالاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية. «ستساعد المواد في تلبية احتياجات الإيواء والرعاية الصحية العاجلة من خلال توفير مواد الإيواء للنازحين والمستلزمات الطبية لدعم علاج المصابين مما يساهم في جهود التعافي المبكر وتخفيف معاناة المتضررين» مضيفا أن التسليم يمثل مساهمة في عملية التعافي المبكر في المناطق المتضررة من الكارثة.
وقالت نائب وزير الصحة الفنزويلية ألكسندرا جوزفينا هرنانديز إن الإمارات كانت أول دولة تقدم هذه المستلزمات الطبية والأدوية المخصصة حسب متطلبات الوزارة. وأشادت بالاستجابة السريعة من الإمارات ودعمها لقطاع الرعاية الصحية في البلاد. وأضافت هرنانديز أن مساعدات دولية إضافية قد تكون مطلوبة مع تطور الوضع وفقا لتقرير وام.
وقالت الوكالة إن فرقها تواصل إجراء زيارات ميدانية إلى أشد المناطق تضررا في ولاية لاغوايرا لتقييم الأضرار والاحتياجات الإنسانية. كما يقوم موظفو الوكالة بإجراء تفتيشات دورية لمواقع تركيب الخيام ومستودعات الأدوية في كاراكاس. وتتيح هذه الخطوات مراقبة توزيع المساعدات لضمان مطابقتها المعايير الإنسانية الدولية.
وذكرت وام أن استقبال المساعدات يبرز التعاون العملي بين السلطات الإماراتية والفنزويلية في وقت الحاجة. وسهلت مشاركة نواب الوزراء من الحقائب المعنية عملية التسليم السلسة والتخطيط للتوزيع اللاحق. وقد أصبح مثل هذا التنسيق سمة من سمات مشاركة الإمارات في عمليات الإغاثة عبر مناطق متعددة في السنوات الأخيرة.
وأشارت وكالة الإمارات للمساعدات إلى أن التقييمات الميدانية الجارية في لاغوايرا ستساعد في تحديد أي متطلبات إضافية ناجمة عن الزلزالين. وتشكل المراجعات الدورية لمواقع التخزين والتركيب في العاصمة جزءا من نهج منظم للتنفيذ. ويدعم هذا الأسلوب الاستخدام الفعال للمواد المسلمة وفقا للبروتوكولات المعتمدة.


