ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن «ميك إيه ويش الإمارات» أبرمت شراكة مع 46 مدرسة مكنت من تحقيق 80 أمنية لأطفال يعانون من أمراض خطيرة. وتعتمد هذه الشراكة على موارد المجتمع التعليمي وحماسه لتحديد الأطفال المستحقين ودعم عملية تنفيذ الأمنيات في مختلف أنحاء الإمارات. وساهمت المدارس عبر أنشطة محددة في جمع الأموال وزيادة الوعي بمهمة الجمعية الخيرية. ويشكل هذا المستوى من المشاركة توسعاً بارزاً في جهود المنظمة للتواصل مع قطاع التعليم.
وتعمل «ميك إيه ويش الإمارات» ضمن الشبكة الدولية التي تأسست في الولايات المتحدة عام 1980. وقد أظهرت المنظمة العالمية أنها حققت أكثر من 500 ألف أمنية حول العالم خلال تاريخها. أما في الإمارات، فيتركز عمل الفرع المحلي على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عاماً والمصابين بحالات مرضية حرجة وفقاً للإرشادات التشغيلية.
وشملت الـ80 أمنية التي تحققت من خلال شراكة المدارس تجارب شخصية متنوعة مصممة لإدخال البهجة والقوة إلى الأطفال. وكشفت دراسة نشرتها مؤسسة «ميك إيه ويش» عن تحسن ملموس في الرفاه العاطفي لدى الأطفال الذين يحصلون على هذه الأمنيات. وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى نجاح البرنامج في إشراك مدارس متعددة في آن واحد لتحقيق هذه النتائج.
وبينت معلومات إضافية من وكالة أنباء الإمارات الدور الفعال للمدارس المشاركة في تنظيم حملات جمع التبرعات وفعاليات التوعية. وساهمت هذه الجهود في تعزيز الزخم اللازم للوصول إلى إجمالي 80 أمنية. ونجح نموذج الشراكة في دمج العمل الخيري بشكل أعمق في برامج المدارس على مستوى الدولة.
وتشير إحصائيات وزارة تنمية المجتمع إلى تزايد مشاركة المؤسسات التعليمية في الأعمال الخيرية بالإمارات خلال السنوات الماضية. ويتماشى هذا التوجه مع برنامج «ميك إيه ويش» الذي استفاد من 46 مدرسة لتقديم الدعم المنسق. وقد سمح هذا الأسلوب بمشاركة مجتمعية أوسع مع التركيز على تحقيق الأمنيات الفردية.
وقد أثار برنامج الـ46 مدرسة اهتمام جهات تعليمية أخرى ترغب في المشاركة في جهود مشابهة. وتواصل «ميك إيه ويش الإمارات» مراقبة التأثيرات طويلة الأمد على الأطفال والمؤسسات المشاركة. وتؤكد البيانات التي جمعها الفرع الخيري أن الشراكة قامت بتوزيع الـ80 أمنية بشكل متساوٍ بين المتقدمين المؤهلين من المدارس المعنية.


