ثبتت وزارة الثقافة لوحة في بيت الاتحاد خلال مراسم رسمية للاعتراف بإدراج المبنى في السجل الوطني للتراث المعماري الحديث. وحضر مسؤولون من الوزارة الفعالية في الموقع التاريخي، حيث أوضحوا تصميم اللوحة ودورها في إبراز قيمة المبنى. وقالت الوزارة إن هذا التصنيف يتوافق مع الجهود الوطنية الرامية إلى توثيق أبرز نماذج تطور العمارة في الدولة منذ منتصف القرن العشرين.
وكان بيت الاتحاد المكان الذي وقع فيه حكام الإمارات اتفاق تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، وهي معلومة وردت في سجلات الأرشيف الوطني. وأصبح هذا الموقع منذ ذلك الحين مركزاً رئيسياً للاحتفالات الوطنية والزيارات التعليمية. وخلص تقييم الوزارة إلى أن المبنى يجسد التراث الحديث من خلال تصميمه وارتباطاته التاريخية، مما يؤهله للدخول في السجل.
وبحسب الوزارة، تتضمن اللوحة نصاً محفوراً يبين إسهامات بيت الاتحاد في تاريخ الإمارات إلى جانب تاريخ التسجيل. ويأتي الكشف عن اللوحة ضمن سلسلة من التركيبات المماثلة في مواقع مختارة أخرى في مختلف أنحاء الدولة. وشدد بيان صادر عن الوزارة ونشر عبر وكالة أنباء الإمارات على أن مثل هذه العلامات تساهم في حفظ الوعي العام بهذه المباني.
وقد اتسع السجل الوطني للتراث المعماري الحديث ليشمل عدة مواقع تعكس مسار تطور الإمارات، كما أفادت الوزارة في تحديثات سابقة. وينضم بيت الاتحاد الآن إلى هذه اللائحة، ما يضمن له حماية أكبر وترويجاً أفضل بموجب اللوائح الثقافية ذات الصلة. وتركز بيانات الوزارة على أن السجل يستهدف المباني التي تظهر ابتكاراً معمارياً مرتبطاً بتأسيس الدولة ونموها.
وتشمل المبادرات الإضافية للوزارة جولات إرشادية ومعارض معلوماتية في المواقع المسجلة لإشراك المقيمين والزوار على حد سواء. وستوفر اللوحة في بيت الاتحاد سياقاً فورياً لمن يستكشفون المكان. وتبني هذه الخطوات على عمل الوزارة المستمر لدمج حفظ التراث ضمن البرامج الثقافية الأوسع.


