دعت وكالة البيئة – أبوظبي المنظمات إلى تقديم طلبات المشاركة في الدورة العاشرة لجوائز أبوظبي للريادة في الأعمال المستدامة. وتنظم مجموعة أبوظبي للاستدامة، التابعة للوكالة، برنامج هذا العام الذي يبرز كيف تدعم قيادة الاستدامة الأهداف البيئية والقوة الاقتصادية معاً. ويصادف الإعلان الصادر في 14 يوليو 2026 مرور عشر سنوات على بدء هذه الجوائز في تكريم التميز في المجال، حيث ساهم الفائزون السابقون في رفع المعايير عبر الإمارة.
وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لوكالة البيئة – أبوظبي، إن الالتزام الثابت أثمر تقدماً ملموساً. «إننا إذ نحتفل بمرور 10 سنوات على إطلاق هذه الجوائز، فقد حقق الالتزام الثابت تقدماً ملموساً ونظم بيئية أقوى، وبناء دولة مستقبلها قائم على العلم والرعاية. إن المرونة البيئية ركيزة أساسية لازدهار أبوظبي طويل الأمد، والمنظمات التي نكرمها بهذا البرنامج تجسد القيادة والابتكار والمساءلة المطلوبة لتحويل هذه الطموحات إلى نتائج حقيقية. لقد حان الوقت لكل منظمة تعمل على تشكيل مستقبل مزدهر كي تتقدم وتشارك في جوائز هذا العام، وتقود المرحلة المقبلة من النمو التحويلي في إمارتنا». وحثت الظاهري الجهات على المشاركة في المبادرة.
وبحسب المهندس عبدالله محمد الرميثي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في وكالة البيئة – أبوظبي، أصبحت الجوائز محفزاً للتغيير الحقيقي. «تطورت جوائز أبوظبي للريادة في الأعمال المستدامة من مجرد برنامج تكريم إلى محفز لتغيير حقيقي. وكل عام نشهد منظمات ترفع سقف طموحاتها وتستثمر في تقارير أفضل ومشاركة أعمق مع أصحاب المصلحة وقياس أدق للتأثير. وتمثل دورة 2026 فرصة للمنظمات في مختلف مراحل رحلتها نحو الاستدامة كي تقيس تقدمها وتظهر القيادة التي تحقق نتائج دائمة». وأشار إلى تزايد الاهتمام بقياس التأثير بين المشاركين.
وتضم الجوائز ست فئات تغطي مختلف جوانب الاستدامة، بحسب تقييم أجرته مجموعة أبوظبي للاستدامة. وتشمل أفضل مبادرة استدامة للمشاريع ذات التأثير الكبير، وأفضل تقرير استدامة للشفافية القوية في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة، ومدير الاستدامة للعام للمحترفين الذين يقودون التغيير، وقائد الاستدامة للعام للرؤية الاستراتيجية. كما تشمل أفضل برنامج تواصل في الاستدامة لتعزيز مشاركة أصحاب المصلحة، وأفضل مبادرة لإدارة الطاقة التي يتولى تحكيمها معهد الطاقة. وتتاح المشاركة لجميع القطاعات من خلال عرض الابتكارات والنتائج عبر عملية التقديم.
ويغلق باب التقديم في 8 سبتمبر 2026، وسيقام الاحتفال بالفائزين في 29 سبتمبر بفندق جميرا سعديات آيلاند، وفقاً للمنظمين. وتتوفر التفاصيل حول شروط الأهلية وكيفية المشاركة عبر موقع مجموعة أبوظبي للاستدامة. ويتيح البرنامج للشركات قياس أدائها مقارنة بمنافسيها والإسهام في أهداف الإمارة الأوسع لتحقيق تنمية مسؤولة.
ويسهم البرنامج في دعم الإطار الوطني للاستدامة بالإمارات الذي حددت الحكومة بموجبه هدف الوصول إلى صفر انبعاثات بحلول 2050. وكانت الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن المبادرة الاستراتيجية للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050 عام 2021، بحسب ما أفادت به «مصدر». وقد تجاوزت الاستثمارات في الطاقة النظيفة 40 مليار دولار، مما ساعد على رفع القدرة الإنتاجية من 100 ميغاواط عام 2015 إلى نحو 14 غيغاواط بحلول 2030، وفقاً لبيانات الشركة.


