ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، حضرت الاجتماع الـ55 لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ. وعقد الحدث في كورور ببالاو خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، وترأسه رئيس بالاو سورنجل ويبس جونيور. وركزت المناقشات على أولويات شملت التحول الرقمي والطاقة المتجددة وقضايا المناخ والمحيطات، بالإضافة إلى إصلاحات الهيكل الإقليمي، وفقاً لبيان صادر عن أمانة منتدى جزر المحيط الهادئ.
وجد تقييم صادر عن أمانة منتدى جزر المحيط الهادئ أن الحوارات ربطت القادة برؤساء المنظمات الإقليمية وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني وشركاء الحوار. وعززت الجلسات استراتيجية 2050 لقارة المحيط الهادئ الزرقاء كإطار مشترك للعمل الجماعي عبر المنطقة. وأعلنت المملكة المتحدة عن تعهد بقيمة 14 مليون دولار لمرفق المرونة في المحيط الهادئ خلال التجمع، وفقاً لبيان الأمانة.
ووفقاً لبحث مكتبة البرلمان في البرلمان الأسترالي، بلغ عدد المندوبين حوالي 2000 من الدول الأعضاء والدول الشريكة. واستعرض الاجتماع التقدم في استراتيجية 2050 استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2026، فيما تناول مرفق المرونة في المحيط الهادئ الذي دخلت معاهدته حيز التنفيذ بعد مصادقة أستراليا وفيجي عليها. وبلغت التعهدات 172 مليون دولار أمريكي تجاه هدف أولي قدره 500 مليون دولار حتى مايو 2026، كما أشار التقرير الخلفي.
وتصف أمانة منتدى جزر المحيط الهادئ المنظمة، التي أُسست في عام 1971، بأنها الهيئة السياسية والاقتصادية الرئيسية في المنطقة، وتضم 18 عضواً، وتتخذ قراراتها بالإجماع. ويسترشد عملها باستراتيجية 2050 لقارة المحيط الهادئ الزرقاء، التي صادق عليها القادة في عام 2019، والتي تتناول تحديات مثل تغير المناخ والمنافسة الجيوسياسية. ويقوم المنتدى بتنسيق التنفيذ من خلال أمانته في فيجي ومجلس المنظمات الإقليمية للمحيط الهادئ.
وأصدر القادة إعلان بيلاو بشأن العمل المناخي العاجل والشامل للحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة، بحسب تقرير لـ«بيرث ناو» حول النتائج. وسجلوا قلقهم بشأن تجربة صاروخية أجرتها الصين في يوليو دون إصدار إدانة، بينما اتفقوا على عقد اجتماعات سنوية لوزراء الشرطة ونظام من مستويين للشركاء الخارجيين. وتم تحديد المضيفين المقبلين وهم نيوزيلندا في 2027، وناورو في 2028، وجزر مارشال في 2029، وفانواتو في 2030، وبولينيزيا الفرنسية في 2031.
وعبر البيان الختامي للمنتدى عن الامتنان للضيافة التي قدمتها بالاو، وأشاد بالتحضيرات التي ساهمت في تسهيل المناقشات الشاملة. وشاركت 13 دولة عضو برؤساء دول أو حكومات، في حين شاركت أربع دول أخرى على المستوى الوزاري ودولة واحدة على مستوى مبعوث خاص. وجاءت مشاركة نورة الكعبي ضمن مشاركة الشركاء الأوسع نطاقاً في الاجتماع الـ55.


