يحدد قرار مجلس الوزراء رقم (1) لعام 2025 رسوماً سنوية قدرها 100,000 درهم للترخيص الأول للجامعات الخاصة وفروع المؤسسات الأجنبية، مع تحديد 50,000 درهم لكل ترخيص إضافي أو تمديد. أما الجامعات الحكومية والكليات التقنية ومؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني فتواجه رسوماً قدرها 50,000 درهم مقابل الترخيص السنوي الأولي، وفقاً للقرار المنشور على بوابة التشريعات الرسمية في الإمارات.
وتصل الرسوم الإنشائية لإقامة مؤسسة تعليم عالٍ جديدة إلى 100,000 درهم، بينما تحدد رسوم الفروع الجديدة ومرافق التدريب التقني والمهني بـ50,000 أو 25,000 درهم حسب الفئة.
وتبلغ تكلفة مراجعة المناهج والترخيص بموجب القرار 10,000 درهم لكل برنامج في مؤسسات التعليم العالي، فيما تُفرض على الكليات التقنية ومقدمي التعليم والتدريب التقني والمهني ومراكز التدريب المهني رسوم قدرها 5,000 درهم. وتتبع مراكز البحث العلمي هيكلاً مماثلاً إذ تبلغ 50,000 درهم للترخيص السنوي الأول و25,000 درهم للتراخيص الإضافية أو التمديدات. أما مراجعات البرامج لمراكز البحث فتُسعر بـ5,000 درهم، بينما تتحمل الفروع 2,500 درهم.
وتحمل الخدمات الإدارية رسوماً منفصلة، فيبلغ إصدار الترخيص 1,000 درهم والشهادات 500 درهم وفق ما أورد القرار. وتبلغ رسوم نسخ الوثائق والخطابات الرسمية 200 درهم لكل منها، فيما تنخفض رسوم الطوابع والدليل والجداول إلى 100 درهم. كما يتناول الإطار الغرامات الإدارية رغم أن مبالغ الجزاءات المحددة وردت في اللوائح المرافقة.
وتظهر بيانات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لشهر مايو 2026 أن الوزارة راجعت 1,976 إعلاناً تعليمياً وأجرت 72 زيارة تفتيشية خلال تلك الفترة. وقام المسؤولون بإصدار تحذيرات للبرامج غير المعتمدة وأغلقوا مركز تدريب واحداً وحظروا الإعلانات غير المتوافقة ضمن جهود التنفيذ. وتعكس هذه الإجراءات النطاق التنظيمي الذي يهدف قرار الرسوم الجديد إلى دعمه.
ودخل القرار حيز التنفيذ في 27 يونيو 2025 بعد نشره في العدد 802 من الجريدة الرسمية بتاريخ 26 يونيو. ويسري على جميع عمليات الترخيص والمراجعة والإجراءات الإدارية التي تتولاها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. ويمكن للمؤسسات الرجوع إلى النص الكامل عبر موقع التشريعات الإماراتي للحصول على إرشادات الامتثال.
وتظل خدمات الاعتراف بالمؤهلات منفصلة برسوم قدرها 100 درهم لدرجات البكالوريوس و150 درهماً للماجستير و200 درهم للدكتوراه وفقاً لبيانات الوزارة. وتدعم هذه الرسوم تقييم الشهادات الفردية بشكل مستقل عن ترخيص المؤسسات. ويشكل نظام الرسوم المجمع جزءاً من التحديثات المستمرة التي شملت قواعد المنح الدراسية الجديدة ومعايير الحوكمة الصادرة خلال عام 2026.


