أعلن مركز دبي التجاري العالمي يوم الاثنين عن تقويم فعالياته لعام 2026، والذي يشمل أكثر من 100 معرض ومؤتمر تغطي قطاعات متنوعة من التكنولوجيا والعقارات إلى الرعاية الصحية والاستدامة. ووفقاً للبيان يتضمن البرنامج فعاليات رئيسية راسخة وإضافات جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للاجتماعات والحوافز. وأشار بيان صادر عن المركز إلى أن التقويم يواصل مسار النمو الذي شهدته السنوات الأخيرة عندما استضاف المكان أعداداً قياسية من التجمعات.
وقال الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي هلال سعيد المري إن برنامج 2026 يعكس التزام المنظمة بتقديم منصات عالمية المستوى لقادة الصناعة والمبتكرين. وأبرز المري في البيان كيف ستدفع هذه الفعاليات النمو الاقتصادي وتعزز التعاون الدولي عبر القطاعات الرئيسية. وتظهر بيانات المركز أن تقويمه لعام 2024 جذب 4.2 مليون مشارك من أكثر من 170 دولة، مما ولد فرصاً تجارية كبيرة لدولة الإمارات.
ويضع تقرير صادر عن دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي قطاع الفعاليات والمعارض في الإمارة كركيزة أساسية لجهود التنويع، إذ يساهم بنحو 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي وفق التقييمات الأخيرة. ويتماشى تقويم 2026 في مركز دبي التجاري العالمي مع هذه الاستراتيجية من خلال جدولة فعاليات متكررة كبرى مثل «جيتكس جلوبال» و«إندكس» إلى جانب منتديات متخصصة جديدة. ويتوقع المنظمون أن يتجاوز البرنامج الكامل الأرقام القياسية للحضور التي سجلت في 2024 و2025.
ويولي التقويم اهتماماً خاصاً بالاستدامة والابتكار، مع تخصيص عدة فعاليات للتكنولوجيا الخضراء والتحول الرقمي. وبحسب تقييم المركز ستشهد هذه التجمعات مشاركة من جهات حكومية وقادة في القطاع الخاص ومنظمات دولية. وأكد المركز مواعيد فعاليات عقارية رئيسية ومعارض طبية شهدت نمواً مطرداً منذ بدء التعافي بعد الجائحة في 2022.
وسيتضمن برنامج مركز دبي التجاري العالمي لعام 2026 مكونات مؤتمرات موسعة تضم أكثر من 500 جلسة وورشة عمل مخطط لها. وتصنف بيانات الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات دبي ضمن أفضل خمس مدن عالمية لعقد الاجتماعات، ويهدف تقويم المركز إلى تعزيز هذا الموقع. وقد استفادت التحضيرات للفعاليات من آراء الدورات السابقة لتحسين تجربة الزوار ونتائج التواصل.
ويفيد السياق الإضافي من البيان بأن المركز يواصل الاستثمار في تطوير البنية التحتية لاستيعاب الحشود الأكبر والصيغ الهجينة. ووصف بيان مركز دبي التجاري العالمي عام 2026 بأنه عام فارق سيعرض الدور المتطور للإمارة في التجارة العالمية وتبادل المعارف. ويتوقع محللون صناعيون أن يصل التأثير الاقتصادي التراكمي لهذه الفعاليات إلى عدة مليارات من الدراهم بناء على الدورات السابقة.


