وضعت شركة ترينا ستوريدج توقعاتها بنمو كبير في سوق تخزين الطاقة بالإمارات. وتتوقع الشركة أن يصل القطاع إلى قيمة 3.25 مليار دولار بحلول عام 2030، وفق تقرير لوكالة أنباء الإمارات. وتشير بيانات غراند فيو ريسيرش إلى أن قيمة السوق بلغت 429.5 مليون دولار في 2024، مع توقع نمو سنوي مركب بنسبة 41.2 بالمئة حتى نهاية العقد. ويعكس هذا التوقع الطلب المتزايد على أنظمة توازن بين إنتاج الطاقة المتجددة المتقطع والإمداد الكهربائي المستمر.
وشكلت مراكز البيانات أكبر شريحة تطبيقية في 2024، بينما يمثل المستخدمون الصناعيون الفئة الأسرع نموا وفق أرقام غراند فيو ريسيرش. وتدعو استراتيجية الطاقة الوطنية 2050 إلى زيادة كبيرة في قدرة الطاقة النظيفة، ما يستوجب حلول تخزين موثوقة لضمان استقرار الشبكة. ويوضح تحليل وود ماكنزي أن سوق التخزين في الشرق الأوسط الأوسع سينمو عشرة أضعاف ليصل إلى 34 غيغاواط و132 غيغاواط ساعة بحلول 2035، وتساهم الإمارات في ذلك من خلال مناقصات المرافق الكبرى. وتهيمن التكوينات الهجينة على عمليات النشر في الإمارات خلافا للأنظمة المستقلة الأكثر شيوعا في الأسواق المجاورة.
وبدأت مصدر أعمال الإنشاء في مشروع يجمع الطاقة الشمسية بالتخزين في أبوظبي، يربط قدرة فوتوفولطائية قدرها 5.2 غيغاواط بنظام بطاريات سعته 19 غيغاواط ساعة. ومن المقرر إنجاز التطوير في 2027 ليوفر قدرة أساسية قدرها غيغاواط واحد على مدار الساعة وفقا للمطور. وستورد كاتل معدات البطاريات لهذا المشروع الذي يأتي ضمن جهود أوسع للتغلب على تقطع الطاقة الشمسية بتعريفات تنافسية. وتشكل مثل هذه المبادرات على نطاق المرافق أساس خط الأنابيب الحالي لمشاريع التخزين.
وساعد التمويل الحكومي والإطار التنظيمي على نشر تقنيات التخزين المتقدمة عبر الإمارات. ورفعت التخصيصات التي تتجاوز 160 مليار دولار لمشاريع الطاقة المتجددة الحاجة إلى أنظمة قادرة على إدارة تقلبات الإمداد وتقديم الخدمات المساندة. وأدرجت كل من شركة مياه وكهرباء الإمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي التخزين في جولات المناقصات المتعددة لتتواءم مع أهداف الاستدامة الوطنية. وجذبت هذه البرامج مشاركة مزودي التكنولوجيا الدوليين والمطورين الإقليميين.
وتبرز تقييمات ترينا ستوريدج فرصا في التطبيقات على نطاق المرافق وكذلك التطبيقات خلف العداد للمستهلكين التجاريين والصناعيين. ولا تزال أنظمة الليثيوم أيون تتصدر عمليات النشر فيما يتزايد الاهتمام بالتقنيات البديلة للاحتياجات طويلة الأمد. ومن المتوقع أن يحافظ انخفاض تكاليف البطاريات مع الحوافز السياسية على وتيرة التوسع حتى 2030 بحسب تقييمات صناعية متعددة. ويتماشى مسار السوق مع هدف الإمارات في الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول 2050.


