أعلن متحف التاريخ الطبيعي في أبوظبي هذا الأسبوع أنه سيطلق معرض «ليغو شووز ناتشورال بريكستوري» في 15 سبتمبر ضمن جهوده المتواصلة لدمج اللعب التفاعلي مع التعليم العلمي للعائلات في أنحاء الدولة. ووفق بيان صادر عن المتحف سيضم المعرض نماذج كبيرة الحجم مصنوعة من قطع الليغو تصور الديناصورات والحياة البحرية والتكوينات الجيولوجية المستوحاة من مجموعات المتحف الدائمة التي فتح أبوابه أمام الجمهور في نوفمبر 2025. وأوضح مسؤولو المتحف أن المبادرة تهدف إلى جذب الجمهور الشاب من خلال أنشطة عملية تشمل جلسات بناء القطع بإشراف مدربين معتمدين من ليغو.
وأفاد تقرير صادر عن المتحف بأن المعرض سيحتل صالة تفاعلية مخصصة داخل المنشأة الواقعة في منطقة جزيرة السعديات الثقافية التي أشارت ناشيونال جيوغرافيك في يوليو 2026 إلى أنها تضم أكثر من 300 نموذج وديوراما فائق الواقعية أنتجتها ورشة ويتا بينها زاحف بحري طوله 15 مترا يدعى شاستاسوروس. وسيكمل معرض الليغو هذه التركيبات بتمكين الزوار من بناء نسخ خاصة بهم من الكائنات ما قبل التاريخ باستخدام آلاف القطع المتوفرة في الموقع. وتشير بيانات المتحف إلى أن البرامج العائلية شكلت 65% من التفاعل الزائر منذ افتتاح المكان العام الماضي.
ويستفيد «ليغو شووز ناتشورال بريكستوري» من شعبية مجموعة ليغو آيكونز لمتحف التاريخ الطبيعي رقم 10326 التي صدرت عام 2024 والتي تحتوي بحسب نظرة عامة على المنتج على مجموعة من المعروضات العلمية المبنية من الطوب إلى جانب سبع شخصيات مصغرة. وأشار بيان المتحف إلى أن المدربين المعتمدين سيستضيفون ورش عمل يومية يتعلم فيها المشاركون تقنيات البناء الأساسية مع استيعاب دروس حول التنوع البيولوجي وعلوم الأرض. ويتوقع المنظمون جذب أكثر من 50 ألف زائر خلال الأشهر الثلاثة الأولى بناء على أنماط الحضور في المنشآت التفاعلية المماثلة.
ويشكل متحف التاريخ الطبيعي في أبوظبي جزءا من استثمارات الإمارة الثقافية في جزيرة السعديات حيث تظهر بيانات موقع المتحف برامج أغسطس 2026 المستمرة مثل نشاط «في البحر والسماء – بعثة ميدانية في الأزمنة القديمة» الذي جذب حشودا عائلية منتظمة. وفي معرض الليغو سيحصل المشاركون على شارات ودفاتر ميدانية مشابهة لتلك المستخدمة في البعثات الحالية مما يعزز مهارات الملاحظة العلمية عبر البناء اللعوب. وأكد ممثلو المتحف أن التعاون مع ليغو يمثل المرة الأولى التي تدمج فيها المؤسسة علامة ألعاب عالمية في برنامجها التعليمي الأساسي.
وأوردت تفاصيل إضافية أصدرها المتحف جلسات مسائية للأطفال الأكبر سنا والبالغين تركز على تقنيات بناء متقدمة تحاكي عمليات حفر الأحافير ونمذجة النظم البيئية. وسيبقى المعرض مفتوحا حتى نهاية 2026 مع أسعار تذاكر تتوافق مع رسوم الدخول العادية للمتحف. وأبرز المنظمون أن جميع الأنشطة تتوافق مع المعايير التعليمية الإماراتية للبيئات التعليمية غير الرسمية.


